تفشي «الفيروس» يتصاعد منذ أيام

إغلاق شواطئ وأحياء إضافية في مدن مغربية بسبب «كوفيد-19»

انتشار للجيش في بعض مناطق المغرب بعد زيادة تفشي «كورونا». أرشيفية

أغلقت السلطات المغربية شواطئ وأحياء إضافية للتصدي لانتشار وباء كوفيد-19، الذي يستمر تفشيه في منحى تصاعدي منذ أيام عدة في المملكة.

وتقرر إغلاق شواطئ مدينتي تمارة والصخيرات قرب العاصمة الرباط ابتداء من اليوم، بحسب مصدر في السلطات المحلية، مشيراً إلى تزايد الإقبال عليها بعد إغلاق شاطئ سلا المجاور للعاصمة في وقت سابق.

وحذرت وسائل إعلام محلية في الآونة الأخيرة من الازدحام الذي تشهده شواطئ مغربية وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية فيها، وذلك منذ تخفيف إجراءات الإغلاق الصحي في يونيو.

وأغلقت السلطات، أول من أمس، أيضاً حيين آخرين في الدار البيضاء، بعد أحياء أخرى بالعاصمة الاقتصادية للمملكة شهدت الإجراء نفسه الأسبوع المنصرم.

واتخذت أخيراً إجراءات مماثلة في مراكش (جنوب) وطنجة (شمال) وفاس (وسط) والعاصمة الرباط، وهي بين المدن المغربية الأشد تضرراً من الوباء.

ويرافق إغلاق الأحياء التي تشهد تفشياً للوباء إقامة حواجز أمنية لمراقبة التنقلات، وتنظيم حملات لحض المواطنين على التزام الإجراءات الوقائية.

وتشهد المملكة منذ أيام عدة ارتفاعاً في عدد الإصابات بكورونا يفوق ألف حالة جديدة يومياً، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الوفيات.

ونقلت وسائل إعلام محلية عدة انتقادات في الآونة الأخيرة لظروف التكفل بالمصابين في بعض المستشفيات، وكيفية تعامل وزارة الصحة مع الأزمة.

ومن إجمالي 35 مليون نسمة، سجل المغرب منذ مطلع مارس 43558 إصابة بـ«كوفيد-19»، بينها 681 وفاة.

وحذرت منظمة الصحة العالمية الأسبوع المنصرم من المنحى التصاعدي للإصابات في المغرب، داعية إلى إجراءات أكثر حزماً في مواجهة الوباء.

وأعلن وزير الصحة، خالد آيت الطالب، الاثنين الماضي، أن المغرب سيشارك في تجارب سريرية للقاح مضاد للفيروس «لتحقيق الاكتفاء الذاتي».

على صعيد آخر، أفادت المندوبية السامية للتخطيط (رسمي) أن الآثار الاقتصادية للأزمة الصحية ستدفع نحو مليون مغربي نحو الفقر.


• حذرت «الصحة العالمية»، الأسبوع المنصرم، من المنحى التصاعدي للإصابات في المغرب.

طباعة