حالات الإصابة في بغداد والبصرة تشكّل «جرس إنذار خطير للغاية»

البرلمان العراقي يحذر من كارثة بشرية جراء تفشي «كورونا»

موظف طبي يقوم بإجراء التعقيم عند مدخل قسم معزول لعلاج كورونا في فندق في المدينة الرياضية في البصرة. أ.ف.ب

حذر نائب رئيس البرلمان العراقي رئيس خلية الأزمة النيابية لمواجهة فيروس كورونا، حسن كريم الكعبي، أمس، من أن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في بغداد والبصرة يشكّل «جرس إنذار خطير للغاية، ينذر بكارثة بشرية وصحية في العراق».

وقال الكعبي، في بيان صحافي وزع أمس، إن «الموقف الوبائي للإصابات المسجلة بفيروس كورونا ليوم (أول من) أمس الثلاثاء، وارتفاعها في بغداد وحدها إلى 71 إصابة، يشكل جرس إنذار خطير للغاية يُنذر بكارثة بشرية وصحية في العراق، سيما في محافظتي بغداد والبصرة».

وأضاف أن «السبب الأساسي والمباشر وراء ارتفاع الأعداد المسجلة للإصابة بالفيروس هو عدم الالتزام بإجراءات فرض حظر التجوال، سواء الكلي أو الجزئي، واستمرار اللامبالاة من قبل عدد كبير من المواطنين إزاء خطورة الوباء، والمتمثلة في عدم الالتزام بالإرشادات الصحية والوقائية من قبل الجهات المختصة، ومنع التجمعات وإقامة المناسبات ومجالس العزاء، والزيارات العائلية والتردد على الأماكن المزدحمة».

ودعا الكعبي الجهات المختصة إلى «محاسبة المخالفين لقوانين الحظر، وتكثيف عمليات المسح الوبائي الميداني، سيما في المناطق الموبوءة، فضلاً عن وجوب التنسيق مع القوات الأمنية للمباشرة بعملية الحجر الصحي المناطقي». وتتصاعد الدعوات في العراق لتطبيق حظر واسع للسيطرة على تفشي الفيروس في البلاد، وحتى أول من أمس، وصل إجمالي حالات الإصابة في البلاد إلى 2913 حالة، بينها 112 حالة وفاة و1903 حالات شفاء.


الكعبي دعا الجهات المختصة إلى محاسبة المخالفين لقوانين الحظر.

طباعة