30ألف كندي يتطوعون خلال 72 ساعة لمساعدة الفئات الأكثر تضررا من "كورونا"

شكل الكنديون خلال 72 ساعة مجموعات إنسانية للتصدي لإضرار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وذلك بتشكيل ما يعرف بمجموعات الـ "كيرموننجيرنغ"،(caremongering ) ، وتتشكل من متطوعين قرروا تقديم الدعم والمساعدة المالية على نفقتهم الخاصة للفئات الأكثر تضرراً واحتياجاً، إيمانا منهم بان تلك هي الطريقة المثلى التي تضمن حماية صحة المجتمع الجسدية والنفسية، خلال أزمة تفشي الفيروس وتقليص الاضرار التي ترتبت من جراء العمليات المتواصلة لمكافحته على مستوى العالم.


 ووفقا لأحدث التقارير الإخبارية، فقد شكّل آلاف الكنديين مجموعات ميدانية وصل عددها حتى اللحظة إلى 35 مجموعة، تنتشر في عدد من المدن في مختلف مقاطعات البلاد.
وتتلخص فكرة عمل تلك المجموعات بالعمل على بث الروح المعنوية العالية والتفكير الإيجابي، وكذلك تقديم أي نوع من المساعدة العينية او المعنوية للأشخاص الذين لا يمكنهم مغادرة منازلهم بسبب تفشي فيروس كورونا، مثل الأشخاص ذوي الدخل المحدود وليس لديهم مركبات تمكنهم من الذهاب الى الأسواق لشراء حاجياتهم، لا سيما في وقت يصعب فيه استخدام وسائل النقل الجماعي.


وتقدم هذه المجموعات المساعدات لفئات أخرى مثل المرضى او كبار السن، او أولئك الذين يشعرون بهلع وخوف من التوجه الى المتاجر، او الصيدليات، لشراء ما يحتاجونه من مواد ضرورية. ويقوم الأعضاء بشراء الاحتياجات اليومية من الأغذية والمواد الاستهلاكية وتوصيلها بأنفسهم الى منازل الأشخاص الذين لا يستطيعون مغادرة بيوتهم.


ويقدر عدد الأعضاء المشاركين حاليا في تلك المجموعات بمدينة تورنتو اكبر مدن مقاطعة اونتاريو بأكثر من 9 آلاف شخص. وأعلنت تلك المجموعات وسمين على وسائل التواصل الاجتماعي، الأول يشير الى الأشخاص المحتاجين للمساعدة، والآخر للأشخاص المستعدين لتقديم وتوفير الدعم للمحتاجين من تلك الفئات.


وكانت امرأة تدعى "ميتا هانز" أعلنت تشكيل مجموعة صغيرة تقوم بمساعدة امرأة أخرى اسمها "فالنتينا هاربر". وما أن أعلنت تلك المرأة عن مجموعتها الصغيرة، حتى تصاعد عدد الأعضاء على مستوى البلاد الى 30 ألفا خلال 72 ساعة فقط، لتتحول فكرة بعض الجهود الفردية الى حملة وطنية على مستوى البلاد.

 

طباعة