الاتحاد الأوروبي يرفع مستوى الخطر من معتدل إلى مرتفع

وفيات «كورونا» تتخطّى 3000 عالمياً.. والإصابات تنخفض في الصين

موظفون في كوريا الجنوبية يرتدون ملابس واقية لتعقيم أحد الشوارع. رويترز

تخطّت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجدّ «كوفيد 19»، أمس، 3000 حالة عالمياً، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي رفع مستوى الخطر بشأن الفيروس من معتدل إلى مرتفع. وتواصل تفشي المرض في دول عدة، لاسيما في إيطاليا وكوريا الجنوبية، حيث تسجل زيادة كبيرة في عدد الإصابات، وسجلت السعودية وتونس والأردن والبرتغال وإندونيسيا والعاصمة الروسية موسكو أولى حالات الإصابة.

وأعلنت السلطات في الصين، أمس، وفاة 42 شخصاً لترتفع حصيلة الوفيات الإجمالية في البلد إلى 2912، والحصيلة العالمية إلى أكثر من 3000، غير أن الإصابات الجديدة التي أعلن عنها أمس، في الصين القارية والتي بلغت 202 حالة، تشكل أدنى حصيلة يومية منذ يناير الماضي.

ورفعت وكالة السيطرة على الأمراض التابعة للاتحاد الأوروبي مستوى الخطر الناجم عن فيروس كورونا المستجد من معتدل إلى مرتفع، وفي إيطاليا تم إحصاء نحو 500 إصابة جديدة، في زيادة حادة وصل عدد الإصابات إلى نحو 1700، بالإضافة إلى خمس وفيات جديدة، ما يرفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 34.

وسجلت كوريا الجنوبية 500 إصابة إضافية وأربع حالات وفاة، مسجلة حصيلة إجمالية قدرها أكثر من 4000 إصابة بينها 22 وفاة. وفي فرنسا التي أصبحت بؤرة جديدة للمرض في أوروبا، تم إحصاء 130 إصابة ووفاة مريضين، وأُغلق متحف اللوفر الشهير الذي يعتبر مقصداً للسياح في العاصمة الفرنسية، وبررت الإدارة ذلك بتمسك الموظفين فيه بحقهم في وقف العمل في حال الخطر، كما ألغي معرض الكتاب في باريس.

وسجلت ألمانيا 150 إصابة، أكثر من نصفهم من سكان مقاطعتي رينانيا وستفاليا، وقالت السلطات الصحية البريطانية، إن هناك أربع حالات إصابة أخرى مؤكدة بالفيروس، ما يرفع عدد حالات الإصابة في البلاد إلى 40 حالة، وسجلت العاصمة الروسية موسكو أول حالة إصابة بالفيروس، وبالمثل سجلت البرتغال أول حالة إصابة أيضاً.

وأعلنت إيران، أمس، ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد إلى 66 شخصاً، وتجاوز عدد المصابين 1500 شخص، في الوقت الذي توجه فيه فريق من منظمة الصحة العالمية إلى طهران لمراجعة إجراءات التعامل مع التفشي وتقديم التوجيهات الفنية، وسيجتمع الفريق خلال الزيارة التي تستمر أسبوعاً مع ممثلين عن وزارة الصحة الإيرانية، وسيزور منشآت ومعامل تتعامل مع الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، رصد 10 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المتحور الجديد، وبهذا يرتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 56 حالة، ودعت الوزارة إلى الالتزام بتوجيهاتها وتجنب التجمعات، وحذّرت من أن من يخالف الحجر المنزلي يعرض نفسه للمساءلة القانونية، مشيرة إلى أن جميع المصابين في حالة مستقرة، وأن متابعة مستمرة تجري لكل الحالات الخاضعة للحجر.

وأصدرت وزارة الصحة السعودية، بياناً، أعلنت فيه ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد «Covid-19» لمواطن قادم من إيران عبر مملكة البحرين.

وأعلن الأردن، أمس، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا الجديد لمواطن أردني قادم من إيطاليا، وأكدت وزارة الصحة أنه تم نقل المصاب إلى قسم العزل الوبائي في أحد المستشفيات، كما أعلنت وزارة الصحة التونسية، عن تسجيل أول حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا الجديد في تونس، وهي لمواطن تونسي عائد من إيطاليا، ويبلغ من العمر 40 سنة.

وأعلنت وزارة الصحة والبيئة في العراق، اكتشاف حالتين جديدتين مؤكدتين بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع عدد حالات الإصابة إلى 21، وأكدت الوزارة اتخاذها الإجراءات المطلوبة كافة للتعامل مع الحالات والملامسين لها حسب اللوائح الصحية العالمية.

وقال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، أمس، إن الفحوص أثبتت إصابة إندونيسيتين بفيروس كورونا، بعد أن خالطتا امرأة يابانية مصابة، لتُسجل بذلك أولى حالات إصابة مؤكدة في إندونيسيا، رابعة أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، كما أعلنت السنغال وحكومة لاتفيا تسجيل أول حالتي إصابة.

وسجلت الجزائر، حالتي إصابة، وجرى وضع الحالتين بالحجر الصحي، وقالت وزارة الصحة إن العدوى انتقلت إلى المصابتين، بعد إقامة أحد المغتربين من فرنسا وابنته لديهما، كما أعلنت وزارة الصحة المصرية، ومنظمة الصحة العالمية، عن اكتشاف حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا المستجد لشخص أجنبي وتم نقله إلى مستشفى العزل، وأكدت الوزارة تواصل رفع درجات الاستعداد القصوى في جميع المنافذ والمطارات.


- تسجيل أولى الحالات في السعودية وتونس والأردن وإندونيسيا والبرتغال وموسكو.

طباعة