«غني» يرفض الإفراج عن الآلاف من عناصر «طالبان»

تواصل خفض العنف ضمن مساعي وقف إطلاق النار في أفغانستان

أشرف غني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي أمس. أ‌.ف.ب

أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني، أمس، أن الهدنة الجزئية مع حركة «طالبان»، البالغة مدّتها سبعة أيام، ستتواصل بهدف التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، لكنه رفض بنداً أساسياً في الاتفاق الجديد الذي أبرمته واشنطن مع «طالبان»، ينص على الإفراج عن الآلاف من عناصر الحركة المسجونين.

وسرت فترة «خفض العنف»، التي شهدت تراجعاً في عدد الهجمات في أنحاء أفغانستان، خلال الأسبوع الذي سبق التوقيع على الاتفاق التاريخي بين الولايات المتحدة و«طالبان»، والذي يضع إطاراً زمنياً مدته 14 شهراً لانسحاب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان، إذا التزمت «طالبان» بتعهّدات عدّة، وانخرطت في محادثات مع كابول من أجل التوصل إلى اتفاق سلام أوسع نطاقاً.

وقال غني خلال مؤتمر صحافي في كابول، إن «خفض العنف سيستمر بهدف التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار».

وعلى إثر الهدنة الجزئية، خرج العديد من الأفغان إلى الشوارع للاحتفال، على أمل انتهاء الحرب التي استمرت 18 عاماً، لكن في مؤشر على وجود عراقيل أمام تطبيق الاتفاق، انتقد غني بنداً يدعو «طالبان» للإفراج عن ما يقارب 1000 سجين، والحكومة الأفغانية لإطلاق سراح نحو 5000 من عناصر الحركة المسجونين.

وقال غني إن «أي عملية إفراج عن السجناء ليست ضمن صلاحيات الولايات المتحدة، بل هي من صلاحيات الحكومة الأفغانية، ويمكن إدراج المسألة على أجندة المحادثات الأفغانية الداخلية، لكن لا يمكن أن تكون شرطاً مسبقاً للمحادثات».

إلى ذلك، أعربت إيران عن معارضتها للاتفاق الذي وقّعته الولايات المتحدة مع حركة «طالبان»، وقال بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، صدر بعد يوم على توقيع الاتفاق، إن «الولايات المتحدة لا تملك أي حق قانوني يتيح لها التوقيع على اتفاق سلام أو تقرير مستقبل أفغانستان»، بحسب البيان.


الرئيس الأفغاني: «أي عملية للإفراج عن السجناء ليست ضمن صلاحيات الولايات المتحدة».

طباعة