«الحرس الثوري» الإيراني يعتقل 24 بحاراً أجنبياً

أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس، اعتقال 24 بحاراً أجنبياً (لم تحدد جنسياتهم) إثر توقيف سبع سفن صيد، بدعوى أنشطة غير قانونية قبالة سواحل منطقة جاسك جنوب البلاد.

وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية (شبه رسمية)، إن دورية بحرية تابعة لقاعدة تدعى «الإمامة»، تشرف عليها القوة البحرية في الحرس الثوري (المدرج على لائحة الإرهاب لدى واشنطن) هي من تولت توقيف سفن الصيد.

وزعم الحرس الثوري، في بيان، أن سبب احتجاز السفن الأجنبية السبع هو عدم التزامها بالمسافة المحددة والمسموح بها للصيد في المياه الإقليمية الإيرانية، فضلاً عن مخالفتها قوانين محلية تتعلق بتنظيم عمليات صيد الأحياء المائية.

وأشار إلى أن البحارة الأجانب المحتجزين جرى تحويلهم إلى القضاء لاستكمال التحقيقات المتعلقة بهذا الصدد.

يأتي ذلك، في وقت أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، أنه تم الإفراج عن سبعة من طاقم السفينة البريطانية المحتجزة المؤلف من 23 شخصاً.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «اسنا» عن المتحدث باسم الوزارة، عباس موسوي، القول إنه على الرغم من أن الناقلة انتهكت القواعد المحلية، إلا أن السلطات «ليس بينها وبين قبطان وطاقم الناقلة مشكلة». وأضاف «هم أحرار ويمكنهم العودة لبلادهم».

وأوضح المتحدث أن قبطان الناقلة ستينا إمبيرو هو من اختار الأشخاص السبعة، وهم من الهند وروسيا ولاتفيا.

وبالنسبة للناقلة، قال موسوي إن محكمة بمدينة بندر عباس هي التي سوف تقرر مصيرها. وكانت إيران قد احتجزت الناقلة بمضيق هرمز في منتصف يوليو.

طباعة