إيران تعلن مصادرة «سفينة أجنبية» وتوقف 7 من طاقمها

بومبيو خلال مؤتمر صحافي بسيدني أمس. أسوشيتد برس

أعلنت إيران، أمس، مصادرتها «سفينة أجنبية» في الخليج العربي، في ثالث عملية من نوعها خلال أقل من شهر، في قلب توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، واحتجزت القوات البحرية لـ«الحرس الثوري الإيراني» السفينة، التي لم تحدد جنسيتها على الفور، وأوقفت السلطات الإيرانية سبعة أجانب من أفراد طاقم السفينة التي نقلتها إلى ميناء بوشهر، بزعم أنها كانت تحمل «شحنة وقود مهربة».

إلى ذلك، طلب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، رسمياً من أستراليا تقديم المساعدة في مواجهة إيران بشأن الأمن البحري، وذلك خلال محادثات في سيدني، أمس، وقال بومبيو للصحافيين: «نأمل في أن تكون أستراليا شريكاً لنا بشأن بعض تحديات السياسة الخارجية الأكثر إلحاحاً في عصرنا، مثل جهود تحقيق الاستقرار في سورية، وإبقاء أفغانستان خالية من الإرهاب، ومواجهة هجمات غير مبررة لإيران على عمليات الشحن الدولي في مضيق هرمز».

وذكرت وزيرة الدفاع الأسترالية، ليندا رينولدز، أن أي قرار سيعتمد على المصالح السيادية لأستراليا، ولم يتم اتخاذ أي قرار، وقالت الوزيرة للصحافيين: «الطلب الذي تقدمت به الولايات المتحدة خطر للغاية، ولهذا السبب نخضع هذا الطلب حالياً لدراسة جادة للغاية، ولم يتم اتخاذ أي قرار».

وأعرب الجانبان عن قلقهما إزاء تزايد النفوذ العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي، حيث تطالب العديد من الدول بأحقيتها في السيطرة عليه، لكن أستراليا أعربت عن حذرها حيال تصاعد المواجهات.

وقال وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أيضاً إن الولايات المتحدة ستجري مشاورات مع حلفائها في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ بشأن نشر أسلحة جديدة، وفي حين تفادت وزيرة خارجية أستراليا، ماريس باين، الرد على ما إذا كانت أستراليا ستستضيف هذه الأسلحة، قالت إن الصين شريك مهم لأستراليا، وتابعت: «نحن ملتزمون بقوة بشراكتنا الاستراتيجية الشاملة مع الصين التي مازالت تنمو».

طباعة