«اتحاد الشغل» التونسي يعلن إضراباً عاماً في قطاع النقل ومحطات الوقود

زيادة أسعار المحروقات تسببت في اندلاع الإضرابات والتظاهرات. أرشيفية

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل إضراباً عاماً مزدوجاً يشمل قطاع نقل المحروقات والعاملين بمحطات الوقود على خلفية مطالب مالية واجتماعية.

ويأتي الإضراب المعلن من قبل نقابة النقل التابعة لاتحاد الشغل، يومي 12 و13 من الشهر الجاري، لمطالبة العاملين بالقطاع بتصنيف مهنة نقل المحروقات ضمن نقل المواد الخطرة، ما يترتب عليه امتيازات اجتماعية بجانب المطالبة بتطبيق اتفاق سابق بالزيادة في الأجور.

كما قررت نقابة المهن والخدمات التابعة للاتحاد إعلان إضراب عام غداً الجمعة، بعد فشل مفاوضات مع وكلاء وأصحاب محطات بيع الوقود حول الزيادة في أجور العاملين.

وتأتي هذه التحركات بعد احتجاجات واسعة واجهتها الحكومة من قبل مهنيي قطاع النقل الخاص بسبب زيادات أقرتها في أسعار المحروقات منذ مطلع أبريل الجاري، قبل أن تعلن بعد ذلك عن رفع أسعار الأجرة لاحتواء الاحتجاجات.

وفي شهري نوفمبر ويناير الماضيين نفذ اتحاد الشغل إضرابين عامين في القطاع العام، وألغى ثالثاً في فبراير بعد أن توصل إلى اتفاق مع الحكومة حول زيادات في الأجور.

يأتي ذلك في وقت أعلن حزب حركة «نداء تونس» عن انتخاب 32 عضواً لمكتبه السياسي في ختام مؤتمره العام، أول من أمس، في العاصمة تونس، كما أشار إلى أنه ألغى تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي طالب قبل أيام بإلغاء تجميد عضوية رئيس الحكومة في حزب «نداء تونس».

وانتخب المؤتمر الذي انطلقت أعماله السبت الماضي 217 عضواً للجنة المركزية للحزب. وينتظر أن ينتخب المكتب السياسي لاحقاً الأمين العام للحزب.

طباعة