برنامج المهرجان يتواصل مع 3 عروض وملتقى فكري
«أصابع ترى النور» على خشبة «كلباء للمسرحيات القصيرة»
مشهد من عرض «أصابع ترى النور». من المصدر
بين العروض والنقاشات النقدية تواصلت، أول من أمس، فعاليات الدورة الـ13 من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، ويُعنى باكتشاف وإبراز المواهب المسرحية.
وفي برنامج العروض شهد جمهور اليوم الثالث للمهرجان، الذي يستمر حتى الأول من الشهر المقبل، على مسرح جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح ثلاثة عروض مع مناقشاتها النقدية؛ إذ قُدمت أولاً مسرحية «آخر أمر» المُعدّة عن نص «ثورة الموتى» للكاتب إروين شو، وهي من إخراج محمد العبيدلي. واستضافت الندوة النقدية التي تلت العرض الباحث المسرحي التونسي وليد بلهادي منصور الذي امتدح حرص المخرج على التعبير بحساسية فنية عن عوالم النص الأصلي بعد إعداده إعداداً متقناً.
وجاء العرض الثاني بعنوان «أصابع ترى النور»، عن نص «صانعة المعجزات» للكاتب وليم جيبسون، وأخرجه محمد حبيب كسبان، وتحدث في ندوته النقدية الباحث التونسي أحمد طه الحمروني، الذي أشاد بالحلول الفنية للمخرج في تعامله مع نص مغلق لا يكاد يتيح مساحة للحوار الملفوظ.
وتحت عنوان «رادا»، جاء العرض الثالث، وهو من تأليف ألفريد نويز ومن إخراج وعد طارق، وتحدثت في ندوته النقدية الباحثة المسرحية المغربية عائشة بتسعيد.
وفاز بجائزة التمثيل التي يقدمها الجمهور الممثل منصور أحمد الزعابي عن دوره في مسرحية «آخر أمر»، في حين حلّ الفنان فيصل الدرمكي ضيف شرف.
فيما شهدت الفترة النهارية الملتقى الفكري المصاحب للمهرجان تحت عنوان «المسرح العالمي ودوره في تطوير المواهب الإخراجية»، الذي أقيم بجمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح على مدار جلستين، وناقش أثر الأعمال المسرحية الخالدة في صقل إمكانات المخرجين الجدد.
وفي الجلسة الأولى التي أدارها الفنان الإماراتي إبراهيم سالم، تحدثت أولاً الباحثة المسرحية المصرية الدكتورة رانيا فتح الله، التي جاءت مداخلتها بعنوان «استلهام المسرح العالمي وأثره في رؤية المخرج الهاوي». وجاءت الورقة الثانية في الجلسة الأولى للملتقى تحت عنوان «الكلاسيكيات ومسارات بناء الوعي الإخراجي: أي مفارقات؟»، وقدمها الباحث المسرحي التونسي عبدالفتاح الكامل.
أما الجلسة الثانية التي أدارها الفنان الإماراتي عبدالله مسعود، فقدم خلالها الفنان السوري الدكتور جمال المنير ورقة بعنوان «تفتح المهارة الإخراجية بين النص والعرض»، فيما شارك الباحث السوري مطر حسين بورقة بعنوان: «النص المسرحي العالمي والمخرج الواعد.. المعنى والسياق».
المداخلة الأخيرة
جاءت المداخلة الأخيرة في الملتقى الفكري المصاحب لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة بعنوان «النص المسرحي العالمي.. التباين الثقافي رؤية إخراجية»، وقدّمها الباحث التونسي الدكتور سامي عمري، الذي بيّن كيف يمثل النص المسرحي العالمي مادة ثرية وقابلة للتجديد تسهم بشكل مباشر في تطوير قدرات المخرج الشاب وصقل خبراته، وذلك من خلال توسيع أفقه الفني والتخييلي، واكتساب آليات للتحليل؛ حيث تفرض النصوص المسرحية العالمية على المخرج الغوص في التفاصيل وفهم دوافع الشخصيات وتفكيك الأحداث واستنطاق المعاني الدفينة.
• الملتقى الفكري المصاحب للمهرجان حمل عنوان «المسرح العالمي ودوره في تطوير المواهب الإخراجية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news