السويد تطالب الحوثيين بتأييد السلام بالأفعال

غريفيث: التسوية السياسية التفاوضية السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في اليمن

غريفيث: الأمم المتحدة طرحت خطة لضمان وقف إطلاق النار. أ.ف.ب

قال المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس في برلين، أول من أمس، إن التسوية السياسية التفاوضية التي تلبي تطلعات اليمنيين هي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن منذ ست سنوات.

وقال غريفيث الموجود في برلين للقاء ماس والمبعوث الأميركي الخاص لليمن، تيموثي ليندركينج: «خلال هذه السنوات الست، افتقر اليمنيون بشكل متزايد ومروع إلى الغذاء والدواء. أكثر من ست سنوات من دون خدمات أساسية، مع تقييد الحركة داخل وحول وخارج البلاد، وأكثر من ست سنوات من حرمان أطفال اليمن من التعليم، وحرمانهم من مستقبلهم. لقد ضاع جيل كامل».

وأضاف غريفيث أن الأمم المتحدة طرحت خطة لضمان وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وإعادة فتح الطرق، والسماح بحرية حركة المدنيين والسلع التجارية والمساعدات الإنسانية، وتأمين فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الجوية الدولية والوطنية، وضمان التدفق المنتظم للوقود والسلع التجارية الأخرى عبر موانئ الحديدة.

وتتفاوض الأطراف المتحاربة بشأن هذه المسائل منذ أكثر من عام.

وقال غريفيث «نحن ندرك جيداً آراءهم، ونبذل كل جهد ممكن لتجاوز خلافاتهم. أعتقد أن هذه لحظة لاتخاذ القرارات. هذه لحظة للقيادة المسؤولة».

وأضاف غريفيث: «نأمل معاً أن يؤدي التوصل إلى اتفاق بشأن جميع هذه التدابير الإنسانية لخلق بيئة مواتية للأطراف للتحرك بسرعة إلى محادثات سلام شاملة، تحت رعاية الأمم المتحدة لإنهاء الصراع بشكل مستدام وشامل».

من ناحية أخرى، قال مبعوث السويد إلى اليمن بيتر سيمنبي، في تصريحات لقناة «العربية»، أول من أمس، إن المبادرة السعودية للحل في اليمن مهمة، وتقف خلفها جهود كبيرة. إلى ذلك، أضاف المبعوث السويدي أن «على الحوثيين أن يظهروا أنهم يريدون السلام بالأفعال».

طباعة