سوالف رياضية

زوران في الرياض

عبدالله الكعبي

• زوران في الرياض.. نعم انتهت قصته مع الزعيم العيناوي، وغادر إلى معقل البطولات والألقاب، الهلال، بعدما قدم الكثير للزعيم العيناوي، ولفت أنظار الجميع في كأس العالم للأندية.

العين بقيادة الداهية زوران وهو في أسوأ حالاته قدم نتائج ممتازة على المستوى المحلي، ولم يشتك من مغادرة عمر عبدالرحمن للعين، حيث صرّح تصريحاً شهيراً بأن «العين بمن حضر»، وهذا هو الاحتراف.

يعتبر مدرباً قليل التصريحات.. يعمل بصمت.. نتائجه واضحة، فقد أعطى الشباب فرصة كبيرة.. قراءته الفنية رائعة.. يعرف قوة الخصم وضعفه، وهذا ما يميزه.

من وجهه نظري، أن زلاتكو وزوران عملا نقلة كبيرة للزعيم العيناوي، ورغم الظروف والإصابات إلا أنهما لم يشتكيا من ذلك، بل إن زوران تفوق في الفترة الصعبة التي مر بها فريق العين.

غادر زوران محملاً بطموحات جديدة وآمال، ويريد أن يواصل سلسلة الانتصارات بالنسبة له، وهو صاحب السيرة الذاتية القوية، يعمل ما يريد.

نتحسر على مغادرته لدورينا، ولكن هذه هي المستديرة، فيها المفاجآت، وهو بالأساس غادر من «زعيم إماراتي» إلى «زعيم سعودي»، فنحن عينان في رأس.. بالتوفيق للمدرب الكبير زوران في محطته الجديدة، والكل يعلم أن الهلال السعودي لا يرضى إلا بالبطولات والألقاب.

• خرجنا من آسيا، ماذا بعد؟ من يتحمل هذا الخروج.. اتحاد الكرة أم اللاعبون أم زاكروني؟ إذ انتهى عقده مع المنتخب ولم يتحسر مثلما تحسرنا نحن الجماهير الإماراتية. تألمت من الأداء السيئ والخروج من الباب الخلفي في كأس أمم آسيا، وللأسف اتحاد الكرة يتحمل هذا الخروج، وعليه الاعتراف بذلك، وهو أسوأ اتحاد مرّ على تاريخ الكرة الإماراتية، من وجهة نطري.

النتائج المخيبة كانت متوقعة بصراحة، حيث صار منتخبنا حقل تجارب بقيادة زاكيروني، ونحن نتحسر على أيام مهدي علي، الذي كان المنتخب في زمنه، حتى وإن خسر، تجده يقدّم أداءً في الملعب.. لقد تغير الحال، وعدنا إلى الخلف، بسبب هذا الاتحاد، وعلى أعضائه تقديم استقالاتهم، وتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة اللعبة، فنحن الآن ليس أمامنا أي بطولة، ولم نصعد إلى كأس العالم، وإخفاقنا في كأس آسيا سببه الاتحاد والمدرب واللاعبون.

• تعود عجلة دورينا من جديد، بعد التعاقدات على مستوى اللاعبين الأجانب، ورغم الإحباط في الشارع الرياضي الإماراتي، إلا أن دورينا سيكون متنفساً للجماهير، وربما يحمل طابع الإثارة والندية وملاحقة المتصدر، فريق الشارقة، والأبرز هو مغادرة الشحات للأهلي المصري، وزوران للهلال السعودي، واستعدادات الأندية خارج الدولة، مثل فريق الشارقة الذي أقام معسكره في السعودية، وفريق عجمان في مصر، وبقية الأندية جهزت لاعبيها للدخول إلى الدور الثاني بمعنويات عالية.. والله من وراء القصد.


من يتحمل هذا الخروج.. اتحاد الكرة أم اللاعبون أم زاكروني الذي انتهى عقده مع المنتخب؟

طباعة