يعرقلون حركة السير وقد يتسببون في وقوع حوادث

مخالفة 626 سائقاً في الدولة بسبب «القيادة البطيئة» العام الماضي

400 درهم غرامة السير بسرعات بطيئة على يسار الطريق. ■ من المصدر

خالفت إدارات المرور، على مستوى الدولة، 626 سائقاً، العام الماضي، بسبب قيادتهم البطيئة على الطريق، فيما تمت مخالفة 5625 سائقاً، خلال الفترة ذاتها، لعدم إفساح الطريق للمركبات التي لها أفضلية الطريق القادمة من الخلف، أو من الجهة اليسرى.

وشددت وزارة الداخلية على أهمية عدم قيادة المركبة أقل من الحد الأدنى للسرعة المحددة للطريق، إذ ضاعفت غرامة هذه المخالفة من 200 إلى 400 درهم، وفقاً للتعديلات الأخيرة التي أدخلت على قانون السير والمرور في 2017، كما شددت على مخالفة عدم إفساح الطريق للمركبات التي لها أفضلية الطريق القادمة من الخلف، أو من الجهة اليسرى، بغرامة 400 درهم.

فيما طالب سائقون بتشديد العقوبات على قيادة المركبات بسرعة بطيئة على الطرق، وتشديد إجراءات الضبط المروري على طرق الدولة، بحق المخالفين، مؤكدين أن القيادة البطيئة تتسبب في عرقلة حركة السير والمرور، وقد تتسبب في وقوع حوادث، فضلاً عن دفع المركبات القادمة من الخلف إلى التجاوز بصورة سريعة، لتفادي الاصطدام بالمركبة التي تسير بسرعة تقل كثيراً عن الحد الأدنى لسرعة الطريق. ورصد مواطنون ومقيمون عناد بعض السائقين، وقيادتهم بسرعات بطيئة، وعدم إفساحهم المجال أمام المركبات الراغبة في التجاوز، ما يتسبب في كثافة أعداد المركبات، وخلق ازدحام على الطرق، سواء الداخلية أو الخارجية، مطالبين بإطلاق حملات توعية لزيادة الثقافة المرورية بخطورة هذه السلوكيات. وحدد سائقون أسباباً عدة تقف وراء قيادة البعض بسرعة بطيئة على الطرق، في مقدمتها الانشغال باستخدام الهاتف، والرد على المحادثات الهاتفية والكتابية، وعدم معرفة سائق المركبة بخط السير، وكيفية الوصول إلى وجهته، وقلة خبرة بعض السائقين المبتدئين، وغيرها. وانتقدوا السائقين الذين يقودون مركباتهم بسرعات بطيئة على يسار الطريق، مطالبين بتحديد سرعات لكل مسار، وإلزام جميع المركبات بهذه السرعات، ما يسهم في الحد من الحوادث المرورية.

من جانبها، دعت شرطة أبوظبي السائقين، ضمن حملة «درب السلامة»، إلى الالتزام بالمسار الأيمن عند القيادة بسرعات بطيئة لسلامة الجميع، موضحة أن مخالفة عدم إفساح الطريق للمركبات التي لها أفضلية، القادمة من الخلف أو من جهة اليسار (مسار التجاوز) قيمتها 400 درهم. وأكدت ضرورة الحرص على القيادة الآمنة، وعدم تجاوز وتخطي المركبات التي تسير أمامهم من اليمين، نسبة لما يمثله التجاوز من اليمين من خطورة كبيرة، وقد يتسبب في وقوع حوادث مرورية، قد تنتج عنها وفيات وإصابات بليغة. وشددت على أهمية الانتباه، وعدم تغيير المسار إلى المسارات الأخرى، إلا بعد التأكد من خلو الطريق، والانتقال في حالة وجود مسافة كافية بينهم وبين المركبات الأخرى، ما يمكنهم من الانتقال بأمان إلى المسارات التي يقصدونها، والالتزام باستخدام الإشارات، في حالة الانتقال إلى المسارات الأخرى. ونشرت شرطة أبوظبي، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو بعنوان: «لكم التعليق»، حول تجاوزات بعض السائقين، ومخالفاتهم المرورية على الطرق، في إطار حرصها على الشفافية، داعية الجمهور إلى المشاركة وإبداء المقترحات والحلول المناسبة، للحد من السلوكيات المرورية الخاطئة لبعض السائقين، والتي تلحق الضرر بسلامة الأرواح والممتلكات.

إرباك حركة السير

أفادت شرطة أبوظبي بأن القيادة بسرعات بطيئة على المسار الأيسر (مسار التجاوز)، أو المسار الأوسط، تؤدي إلى إرباك حركة السير والمرور، وعرقلة حركة المركبات التي تسير بسرعة الطريق، ما قد تنتج عنه حوادث مرورية جسيمة، خصوصاً على الطرق السريعة.

ودعت السائقين إلى ضرورة الالتزام بإفساح الطريق، وعدم عرقلة حركة السير والمرور، حرصاً على السلامة العامة.


5625

مخالفة، سجلتها إدارات المرور، العام الماضي، لعدم إفساح الطريق.

- سائقون طالبوا بتحديد سرعات لكل مسار، وإلزام جميع المركبات به.

طباعة