ديكور الحديقة


لا تعتبر غرف المنزل المكان الوحيد الذي يحتاج إلى الأثاث المناسب والإكسسوارات الأنيقة، بل كل ما يقع داخل سور المنزل وحدوده، لاسيما الحديقة التي لا يمكن أن تكون كاملة وجميلة دون وجود الأثاث والإكسسوار الخارجي المناسب لها، إلا أنه وقبل ملء زوايا الحديقة بالإكسسوارات، يفترض اختيار المناسب من أثاث الحديقة، وهناك ثلاث نقاط يجب وضعها في الاعتبار عند اقتناء المناسب من قطع الأثاث والإكسسوارات، وهي إمكانية استخدامها بشكل عملي، وجمالها الخارجي، وتناسقها مع تصميم الحديقة والنباتات فيها.

 

ويمكن الحصول على الكثير من الأنواع والاختيارات التي يمكن استخدامها ديكوراً للحديقة بأقل الأسعار، فهناك الكثير من العناصر الموجودة في الحديقة، والتي يمكن استغلالها بطريقة جمالية، فقد يكون جذع شجرة، أو صخرة كبيرة، عنصراً جمالياً في الحديقة.وتعتبر أحواض العصافير، التي عادة ما تكون من الرخام أو الجبس أو المعدن المنقوش والمزين بطرق عدة بشكلها الشبيه بالنوافير الصغيرة، والتي تستخدم في الحدائق كأحواض شرب للعصافير، عنصراً مهماً في إكسسوارات الحدائق التي يفترض بها أن تكون غير عميقة، ولا يزيد عمقها على البوصة ونصف البوصة، كما يفترض دائماً أن تكون المياه فيها جديدة للعصافير، كما يعتبر الزجاج الملون عنصراً آخر في الديكور الخارجي ويمكن أن يستخدم بأي طريقة سواء عبر طاولة زجاجية ملونة، أو عبر غرفة زجاجية للجلوس في الحديقة،  أو بوجود عازل زجاجي يفصل منطقة الجلوس النسائية، إضافة إلى المنحوتات التي تختلف أنواعها، والثريات الخارجية التي يمكن أن تعزز من جمال الإضاءة الخارجية، مع إمكانية استخدام الثريات المعدنية ذات الشموع التي يمكن أن تساعد أيضاً على إبعاد الحشرات الطائرة وهي إكسسوارات لا تحتاج للكثير من الصيانة.

 
تتنوع أشكال وتصاميم الإضاءة المستخدمة في الديكور الخارجي والتي تعتبر من إكسسوارات الحديقة بين تلك الكشافات، أو ذات القوة الخفيضة، أو ذات الشكل الجمالي الذي يختلف بين العصري والكلاسيكي والبسيط بحسب فكرة وتصميم الحديقة، بينما يمكن أن تكون واضحة أو مخفية بين جذوع الشجر بحسب استخدامها والحاجة إليها.

 
ليس هناك شك في أن إكسسوارات الحدائق وأثاثها مجال يحتاج للكثير من البحث والمال والوقت، إلا أنه وكحال تصميم الديكور الداخلي، أمر أساسي لا مفر منه، والذي يمكن أن يعتبر الأهم باعتباره الواجهة الأولى للمنزل.