«نقطة أمل» تعيد الحياة لأصحاب السعادة - الإمارات اليوم

«نقطة أمل» تعيد الحياة لأصحاب السعادة


حقق الوحدة تعـادلاً مهماً أمام السد القطري «2-2» ليكون بمثابة «نقطة الامل» التي أعادت لأصحاب السعادة البسمة المفقودة منذ زمن طويل، فيما جددت طموحات الفريق في المنافسة ضمن دوري ابطال آسيا.
 وعلى ملعبه في ابوظبي كسب الوحدة بعضا من روحه القديمة، رغم اعتماده على عدد كبير من اللاعبين الشباب الذين استطاعوا تقديم اداء مقبول في مواجهة السد الذي لعب بترسانة من النجوم اصحاب الخبرة. ومازالت حظوظ الوحدة قائمة في المنافسة على بطاقة المجموعة الثانية في دوري ابطال آسيا، خصوصا ان اهلي جدة السعودي تعادل مع الكرامة السوري 1/1 ايضا.


وبات الكرامة متصدرا برصيد أربع نقاط خلفه السد بفارق الاهداف ثم اهلي جدة والوحدة ولكل منهما نقطة واحدة. واستفاد الوحدة من الاسلوب الواقعي الذي اعتمد عليه المصري احمد عبدالحليم مدرب الفريق الذي لعب بطريقة 3/5/2 مع التركيز على شقها الدفاعي.


وعاد في المباراة ياسر عبدالله كمساك أيسر، فيما احتفظ حمدان الكمالي بموقعه كليبرو، وعمر علي كمساك ايمن في الوقت الذي تقدم فيه بشير سعيد للطرف الايسر، معوضا غياب بشير سعيد وعيسى سانتو على الجهة اليمنى، اضافة لتوفيق ومحمد عثمان في الارتكاز امامهما، والبرازيلي بينجا كصانع العاب بينما تبادل الشحي ومطر المراكز في المقدمة حسب ظروف اللعـب.


وفي المقابل اعتمد السد على طريقة 4/4/2 بوجود محمد ربيع وكوني في المؤخرة، يكملهما مسعد وابراهيم ماجد كرباعي دفاع، وفي الوسط وسام رزق وطلال البلوشي بجانب ماجد محمد والاكوادوري جورج فيلبي والــبرازيلي ايمرسون وتينيريو في المقدمة. ولعب الوحدة مدافعا اغلب فترات المباراة، واعتمد على الهجمات المرتدة وهذا جعل فرصه امام مرمى الخصم شحيحة.


وكان بالامكان افضل مما كان؛ لو استغل مطر والشحي البطء الواضح في اداء عبدالله كوني احد طرفي الدفاع في السد الذي يعتبر خط هجومه اخطر ما فيه. وقد ساعد الوحدة خصمه بالانكماش المبالغ فيه في الدفاع، بعد التقدم بالهدف الاول في بسط سيطرته على الملعب في منطقة البناء والتحضير، هذا اضافة للاداء السلبي لبعض لاعبي الوسط في الوحدة، وكذلك فشل المهاجمين في القيام بالدور الدفاعي من وسط ملعب السد في احيان كثيرة من المباراة.
 
واجمالا فان الوحدة وفقاً للمعطيات والظروف التي يعيشها، فقد استطاع ان يقدم اداء متوسطا اهم مافيه الاصرار الذي ظهر على الفريق في الجزء الاخير من المباراة وأثمر عن احراز الهدف الثاني الذي كفل للفريق نقطة وحيدة من مباراتيه في هذه المجموعة.
  
وسام رزق: أضعنا الفوز
قال  لاعب السد وسام رزق «اضعنا فوزا في متناول اليد  حيث ادينا مباراة جيدة طيلة شوطيها، ونجحنا في قلب تأخرنا بهدف الى التقدم 2/1 رغم الارتباك الذي صاحب اداءنا في البداية ونتج عنه هدف الوحدة الاول لكن بعد ذلك تسلمنا زمام المبادرة وتعادلنا في نهاية الشوط الاول، بعد اضاعة عدد من الفرص ثم تقدمنا في الثاني لكننا لم نوفق في الحفاظ على تقدمنا، وأعتقد ان الوحدة رغم انه قدم مباراة كبيرة كان محظوظا بهذا التعادل مقارنة بسيطرتنا على المباراة في اغلب فتراتها».
 

البلوشي: النقطة جيدة
لاعب السد طلال البلوشي اكد ان فريقه فرّط في فوز مستحق بعد المستوى الذي قدمه في المباراة، والتفريط في النقاط كان بسبب الاخطاء العديدة التي وقع فيها الفريق، لكنه قال «في نهاية الامر نقطة واحدة ليست سيئة في مباراة خارج ملعبك ضمن هذه المجموعة الصعبة، وسنعمل على تحقيق الانتصارات في بقية مبارياتنا».


المنهالي: الانتصارات قادمة 
مهاجم الوحدة صالح المنهالي اعتبر ان التعادل خطوة مهمة رغم ان طموحهم كلاعبين كان تحقيق الفوز واعادة البسمة لجماهيرهم، وأكد ان الاداء الذي قدمه الفريق امام السد القوي خطوة على الطريق الصحيح وستأتي الانتصارات في الفترة المقبلة حيث سيكون الوضع في كل يوم جديد افضل مما كان عليه. 

العنابي يعود إلى التدريبات غداً  
منح الجهاز الفني للوحدة اللاعبين يومين راحة وسيستأنف تدريباته غدا السبت في غياب عشرة من لاعبيه لانضمامهم للمنتخبات الوطنية، حيث سينضم مطر والشحي وبشير سعيد للمنتخب الاول الذي يستعد لمواجهة سورية في تصفيات المونديال، فيما سيتخلف حيدر آلو علي للاصابة بينما سينضم عيسى سانتو والكندي والنوبي ومحمد عثمان والكثيري ومحمود خميس للمنتخب الاولمبي وحمدان الكمالي بجانب احمد علي وسالم صالح من الرديف الى منتخب الشباب. 
 
المصري أحمد عبدالحليم مدرب الوحدة، قال ان «النتيجة مقبولة رغم اننا تعادلنا على ملعبنا، وكان الفوز مهما جدا بالنسبة لنا لكن أثرت الظروف التي يمر بها الفريق، فأنا راضٍ عن الاداء».
 

عبدالحليم: راضٍ عن الأداء  

 المصري أحمد عبدالحليم مدرب الوحدة، قال ان «النتيجة مقبولة رغم اننا تعادلنا على ملعبنا، وكان الفوز مهما جدا بالنسبة لنا لكن أثرت الظروف التي يمر بها الفريق، فأنا راضٍ عن الاداء».


واعتبر عبدالحليم ان توقيت هدف التعادل السداوي كان صعبا ولو قدّر لفريقه ان ينهي الشوط الاول متقدما بهدف لكان الوضع قد تغير، مبينا ان الوحدة بعد ان تقدم بالهدف الاول عمل على الحفاظ على هذا التقدم.

ودافع مدرب الوحدة عن اعتماده على النهج الدفاعي من البداية، وقال «كان لابد ان نتعامل مع الخصم باحترام كبير، خصوصا اننا نعرف جيدا امكاناتنا وعملنا على قفل المنافذ المؤدية الى مرمانا ونجحنا في ذلك الى حد بعيد، وفي الجزء الاخير دفعت بالمنهالي وداروشا، وأعتقد ان التغييرات كانت مفيدة.


 وعن استبداله لإسماعيل مطر، قال عبدالحليم «مطر قدم جهدا كبيرا في الشوط الاول وبذل مجهود غير عادي وتغييره طبيعي بعد ما قدمه».


وأضاف «أعتقد ان التعادل كان تتويجا لما قدمه الفريق عطفا على مايمر به وقد قدموا جهدا كبيرا ويجب ان لا نضغط عليهم في الوقت الحالي، خصوصا ان ما اكده لنا سمو الشخ سعيد بن زايد آل نهيان، رئيس النادي، هو ان لا نضغط على اللاعبـين وأن نبعدهم عن الضغوط بقدر الامكان واجمالا في هذه المباراة كان من المهم ان نكثف الدفاع قبل ان نبحث عن الاهـداف».


 وبين عبدالحليم ان التعادل لا ينهي امل فريقه في المنافسة، بل سيتمسك بالأمل، وهناك 12 نقطة في الملعب سيقاتل من اجلها، موضحاً ان ما يحتاجه فريقه في الفترة المقبلة هو الاطمئنان على الناحية الدفاعية بشكل اكبر مشددا على ان الوحدة يمر بظروف غير طبيعية والواقعية مطلوبة في الفترة المقبلة. 


حرمة الله: احترمنا الوحدة في هذه المباراة 
 قال المغربي حسن حرمة الله مدرب فريق السد إن الحظ وقف بالمرصاد لفريقه الذي كان من المفترض ان يخرج فائزا باللقاء باربعة اهداف على الاقل، مؤكدا انه اتى الى ابوظبي من اجل تحقيق الفـوز وليس التعادل لكن في النهاية لم نوفق في استغلال الفرص التي اتيــحت لنا بالشكل المطلوب بالذات فرصتين في الشوط الاول وانفراد تينيريو.


وتابع حرمة الله في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: تكتيكيا كنا الافضل وكذلك على مستوى الاداء في جميع انحاء الملعب، وحتى الهدفان اللذان استقبلهما مرمانا لم يكونا نتيجة لعب منظم، بل لخطأين الاول من الحارس والثاني من الدفاع، 

ورغم انني لست راضيا عن النتيجة لكنني راضٍ تمام الرضا عن ما قدمه فريقي، وقد احترمنا الوحدة في هذه المباراة، لكن الاستعجال عاب بعض العابنا وفي النهاية الآن في رصيدنا اربع نقاط وحظوظنا في نيل بطاقة المجموعة لربع النهائي كبيرة. 

بشير سعيد: بداية جديدة 
مدافع الوحدة الدولي بشير سعيد الذي ارتدى شارة الكابتن في هذه المباراة، قال: نقطة افضل من لاشيء، وإن كانت امنيتنا ان نحقق الفوز في هذه المباراة التي بكل المقاييس اعتبرها الافضل للفريق مؤخرا، وبمثابة بداية جديدة بعد سلسلة من الخسائر، والجيد فيها بعيدا عن النتيجة الروح التي لعبنا بها واستطاعتنا التقدم ثم ادراك التعادل امام خصم صعب مثل السد.


وعن الاخطاء وضعف الدفاع، قال بشير «في السابق كان الوحدة يسجل عددا كبيرا من الاهداف في كل مباراة ويستقبل اهدافا  وما يعاني منه الفريق هو العقم الهجومي، وآمل ان يتغير ذلك في الفترة المقبلة». وقدم بشير شكره للجمهور الذي ساند الفريق، وأكد ان الفترة المقبلة ستكون افضل للعنابي
.

طباعة