«الزعيم يخرِّب حلم العنكبوت»

 
انقلاب عيناوي رائع في الشوط الثاني وتراجع جزراوي غير مبرر اهديا العين النقاط الثلاث بعد ان كان الجزيرة قاب قوسين او ادنى من الصدارة، فلقد اعتقدنا ان الجزيرة بالامس خصوصاً في الشوط الاول في طريقه للفوز بعد ان قدم شوطاً رائعاً وحول فيه الخسارة بهدف الى تقدم بثلاثة اهداف رائعة بواسطة ابداعات دادا وتوني، ولكن ثورة الشوط الثاني للزعيم العيناوي وهذه الانتفاضة العيناوية الرائعة التي قلبت الخسارة الى فوز مؤزر، وأعتقد انه يجب سؤال مدرب الجزيرة بولوني لماذا هذا التراجع؟ ولماذا هذا الاسلوب الدفاعي العقيم بعد ان قدم شوط العمر في الشوط الاول وكان بإمكانه زيادة الغلة ؟ شايفر ولاعبوه اصروا على تعديل الاوضاع وكان دخول بدرينيو نقطة تحول في تاريخ المباراة، في الشوط الثاني تكررت اخطاء علي خصيف القاتلة وزادت ابداعات العين، حيث لعب فايز جمعة وجالو وسبيت وسجلوا واستحقوا ان يكونوا نجوم المباراة، وكأننا لعبنا بالامس مباراتين مختلفتين واحدة في كل شوط، بالتأكيد اخفاق الجزيرة بالامس وعرضها في الشوط الثاني يدعو للتساؤل المحير لماذا التراجع؟

وأين دور المدرب الجزراوي في تأكيد فوز فريقه بالشوط الثاني؟ بالتأكيد العين استحق الفوز لكن لا احد يعرف سبب تردي عرض الجزيرة في الشوط الثاني، يجب على ادارة الفريق الجزراوي الجلوس مع المدرب واللاعبين لمعرفة اسباب الانهيار غير المبرر في الشوط الثاني،

وألف مبروك للعين الذي ذكرنا بالزعيم الذي عرفناه طويلاً والذي اثبت ان التاريخ يلعب مع اصحابه، ففي الأعوام الستة الاخيرة لم يخسر العين من الجزيرة في ملعبه وهكذا تتكرر القصة بالامس.    

لقاء العميد وفرسان الغربية كان لقاء مثيراً في البداية حيث لم يكن الكثيرون يتوقعون انه سيكون بهذا المستوى من الحماس والندية، فلقد كان التساؤل قبل المباراة هل سيستطيع العميد مواصلة صحوته الرائعة في الدور الثاني رغم التعادل الأخير أمام الشعب أم أن فرسان الغربية سيستمرون في عرقلتهم للفرق الكبيرة كما تعودوا دائماً؟

وما تسجيل الظفرة للهدف الأول بواسطة العاجي ادريسو إلا إثبات أن هذا الفريق لن يفرط في النقاط بسهولة حتى يخرج من دائرة صراع الهبوط الشرس خصوصاً انه سيتنافس مع خصوم أقوياء يرفضون أن يرفعوا الراية البيضاء،

ولكن العميد عودنا ومنذ فترة، خصوصاً بعد أن استلم المدرب الكرواتي لوكا قيادة الفريق، العودة دائماً في الدقائق الأخيرة من الشوط ليسجل هدف التعادل العادل في الثواني الأخيرة من الشوط برأس الكابتن محمد خميس لنعود إلى حالة التعادل من جديد،

في الشوط الثاني المباراة كانت باردة دون حرارة وكأن الفريقان اقتنعا بالتعادل لذلك لم نشاهد حماس الشوط الأول ولم نحس برغبة الفريقين بتغيير النتيجة رغم سيطرة النصر على وسط المباراة دون فاعلية،

ويبدو أن أيمن الرمادي لم يرغب في المجازفة فاعتمد على الهجمات المرتدة القليلة التي لم تكن بتلك الخطورة، ورغم تبديلات المدربين إلا أن الأمور بقيت على ما هي عليه حتى إشعار آخر، والحقيقة التي يجب الإشارة إليها أن حكم المباراة بالأمس فهد الكسار كان احد نجوم المباراة المتألقين.     kefah.alkabi@gmail.com