«الملك يواصل اغتيال السعادة»

 

* عرف الملك كيف يقتنص النقاط الثلاث ويسرق السعادة من أصحاب السعادة، يبدو أن الصيد عرف كيف يصيد مع نجوم الملك في أولى مبارياته ويعرف الوحدة المتدهور بخسارته الرابعة على التوالي والسابعة خلال هذا الموسم، والمصيبة الكبرى أن الفريق مقبل على المشاركة بالبطولة الآسيوية وبهذا المستوى الركيك لن يصل الفريق إلى أي مكان، فالعروض السيئة ما زالت تتوالى ولابد من وقفة قبل الدخول في المعمعة الآسيوية، والخوف كل الخوف من استمرار التدهور، فالفريق يقبع في المركز العاشر في انتظار مباراة الجزيرة وحتا اليوم، ليعرف هل سيبقى في نفس المركز. أما الملك فقد عرف كيف ينهض من كبوة الكأس والهزيمة القاسية أمام الوصل ولعب بروح الفريق الواحد واستطاع تسجيل هدف مبكر بواسطة اندرسون والحفاظ عليه ورفع رصيدهم إلى 22 نقطة والصعود مؤقتاً للمركز الرابع، وهذه خطوة كبيرة للملك للصعود على المنافسة والتطلع لتعويض خسارته في الكأس وخروجه الحزين للمنافسة مع الكبار على القمة.


* مباراة الفهود الصفر والزعيم كان شوطها الأول عكس كل التوقعات؛ فلم يكن فيها شيء يستحق  الذكر، فقد خلا الشوط من أي لمحات فنية رغم حماس الفريقين ورغبتهما في تقديم عرض يليق بسمعة الفريقين دون فائدة، حيث استمر العرض السيئ في الشوط الثاني، لقاء لم يكن له لون ولا طعم ولا رائحة، ولا اعلم سبب تردي هذا العرض وعدم قدرة الفريقين على تسجيل هدف ينهي مسلسل الملل في مباراة اعتقدنا أنها ستكون الأفضل ولكن خاب ظننا، لقد كانت جولة الأمس مملة وقليلة الأهداف عكس الجولة الماضية والتي كانت الأكبر في عدد الأهداف والإثارة والإبداع.. تعادل عادل وعرض فاتر وضعيف وممل منذ الدقيقة الأولى حتى الأخيرة.

 * تسلم القطري ناصر الخليفي لمهمة مدير قناة «الجزيرة الرياضية» بدلاً من الزميل أيمن جادة كان مفاجأة للكثيرين، فالنجاحات التي حققتها هذه القناة بالفوز في العديد من البطولات والدوريات مثل الدوري الاسباني والايطالي وأخيراً بطولة دوري أبطال أوروبا التي دفعوا فيها مبلغاً قياسياً، ويقال إن الدور الكبير الذي قام به الخليفي كمسؤول للحقوق لإتمام الصفقة كان سبباً رئيساً في وصول الرجل الكفء إلى هذا المنصب، أما ايمن جادة فما زلت اعتقد أن هذا الرجل يعد أفضل معلقي كرة القدم في العالم العربي بمعلوماته الغزيرة وثقافته الكروية الكبيرة، والى الآن لا تزال الكثير من تفاصيل التغيير الكبير في طي النسيان، ولكنني أرجو أن يبقى ايمن جادة في القناة المتميزة خصوصاً بعد الحصول على هذا الكم من البطولات الكثيرة والدوريات.


* أستوديو التحليل في قناة «دبي الرياضية» قبل مباراة الشارقة والوحدة حمل لنا مفاجأة كبيرة، فقد تعودنا أن يتميز المحلل المتميز في القناة محمد مطر غراب بـ«كناديره» الغريبة ذات الألوان المميزة بين فترة وأخرى، ولكن الكابتن راشد عامر، زميله في التعليق، خطف منه الأضواء بالأمس عندما فاجأنا بـ«كندورة» بلون ازرق لامع يخطف البصر، فهل هي عدوى الموضة انتقلت  من غراب إلى زميله راشد بالتأثير؟ فمن هو صاحب فكرة التغيير الجديد؟   
kefah.alkabi@gmail.com