أزياء دبي 2008 تحتفي ب8أسماء عالمية

 
كحال اليوم الأول، اضطر المدعوون لحضور ثاني أيام «أزياء دبي 2008»،  إلى الانتظار أكثر من ساعتين، قبل أن يبدأ عرض الأزياء الذي جمع ثمانية من الأسماء العالمية، إلا أن فخامة التقديم وترفه، التي ميزت العرض، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، عوضت الحضور، شيئا ما، عما تسببت به ساعات الانتظار. وعلى الرغم من أن جدول عروض أيام «أزياء دبي 2008» الثلاثة،

قد حددت مواعيـدها والأسماء العالمية المـشاركة في كل يوم، فإن اليوم الثاني استطاع أن يجمع خلال نصف ساعة ابتداء من الساعة الـ 10 والنصـف، مساء الأول من أمس، وحتى الـ 11 ليلا، ابتكارات لكل من «ألايا»، و«كريسـتيان ديور»، و«جون غاليانو»، و«كارل لاغرفيلد»، و«ميشيل كلاين»، و«ستيلا كادينتي»، و«أنغارو»، و«فالينتينو»،

الأمر الذي تبين لاحقا أنه ليس عرضا لآخر مجموعات هذه الأسماء الثمانية، بل اختيارات بوتيك «إتوال» من مجموعات هذه الأسماء العالمية، الأمر الذي لم يتم اعلانه سابقا. وتنوعت التصاميم الـ 45 وقدمت بشـكل عـشوائي، حيث لم يتم تحـديد قطـع كل مجمـوعة أو تقديمها قبل العرض، كما استطاعت العارضـات تقديم عرض تمـثيلي جزئيا، اختلف عن العروض الاعتـيادية،
 
حيث استلقت العارضات القادمات في مجموعات على أريكة حمراء كبيرة، بيـنما تهادت أخريات أمام مرآة كلاسيكية في جزء آخر من المنـصة، لتلتقي العارضات في منتصف القاعة على أريكة أخرى، يتـبادلن محادثات بسيطة أو يتهادين على أنغام الموسيقى بانتظار الثنائي التالي من العارضات. أكثر ما ميّز العرض كان التسريحات الكلاسيكية الأنيقة، والماكياج الفانتازي الجذاب،

والذي تنوع بين الألوان الصاخبة الربيعية، واستخدام رسوم ذهبية وسود ورموش مستعارة مسرحية.  بينما تنوعت التصاميم بين تلك الخاصة بالسهرة والأخرى اليومية العملية، إضافة إلى تلك التي تناسب الفترتين، حيث افتتح العرض بفستانين مكسوة بالكريســــتال الأبيض، بما يتناسب والحفلات الساهرة أو حتى فساتين الزفاف البسيطة، بقصة بسـيطة جدا وذيل طويل نسبيا، لتبدأ العارضات بعد ذلك تقديم فساتين قصيرة وأخرى طويلة، نهارية وأخرى مسائية جمعت بين تلك البيضاء القطنية البسيطة،

والأخرى السوداء القصيرة المـثيرة، وعلى الرغم من صعوبة معرفة أي الابتـكارات عائدة إلى أي ماركة عالمية من الماركات الثمانية، فإن هناك من التصاميم ما كان توقيع صاحبها واضحا عليها، خاصة تلك العائدة إلى فالنتينو، وأنغارو، وبالتأكيد جون غاليانو، بينما كان هناك عدد من التصاميم التي لم تصل إلى المستوى الذي تحمله أسماء العرض «الثقيلة».
 
تنوعت الخامات بين تلك القطنية وقماش «الجورسيه» الذي قدم في أكثر من ابتكار، وقماش الشيفون، وشيفون الحرير الذي كان سيّد العرض، لصفاته الربيعية المرحة وانسيابيته السهلة التنفيذ، إضافة إلى اقمشة الساتان التي قدمت في أغلب التصاميم بألوان الأحجار الطبيعية، مثل تلك الزمردية والفضية المعدنية. كما تهادت العارضات في تصاميم من قماش الترتر الذهبي والفضي والنحاسي، التي تنوعت بين التنانير الشديدة القصر، والفساتين الطويلة المستوحاة من طبعة جلد النمر. وعلى الرغم من بساطة بعض القطع «الشـــيفونية» الصيفية بطبعاتها «الـغرافيكية» المرحة والتي بدا بعضها أشبه بمناديل البحر العشوائية،
 
إلا أن بعضها الآخر كان شديد التعقيد تنفيذا أو في مظهره العام، حيث بدت بعض الابتكارات معقدة في فكرتها وتنفيذها وخاماتها المـــتعددة مثل الفستان الذي تكون من طبقات متعددة عرضية، وطبقات طولية متموجة ومراوغة للبصر، بتدرجات معدنية، أو المعطف الوردي المتعدد الطبقات والتموجات التي قد يصعب ارتداؤها في الواقع، بينما تميّزت تصاميم أخرى بأناقتهـــا المفرطة بين تلك السوداء من الشيفون المخروط عند منطقة الجذع والأرداف ببطانته من الساتان البيج،

وآخر من الشيفون الأسود المزين بتطريزات دائرية ذهبية أعطته إيحاء فخما رغم قصته البسيـــطة الرومانسية، إضافة إلى فستان شديد الحمرة واسع القصة، تميّزت منطقة الصدر فيه بشكلها الشبيه بالمنديل المنســـدل، بــينما كان من الصعب معرفة الخامات المستخدمة فيه، بين الشيفون الأحمر المتداخل وخامة مطاطة من الشبك المنسدل
 
فعالية رئيسة
تعد «أزياء دبي»، وعلى مدار السنوات منذ بدئها عام 2003، إحدى أهم الفعاليات الرئيسة في مهرجان دبي للتسوق، عارضة في كل عام تشكيلات واسعة ومتنوعة لأشهر المصممين العالميين الذين باتوا يدركون أن دبي تشكل البوابة المثالية لدخول أسواق الشرق الأوسط. وقد عرضت في اليوم الأول من أيام «أزياء دبي 2008» مجموعتا ربيع وصيف 2008 لكل من المصمم ستيفان رولاند، والمصممة باربارا بوي، بينما تم عرض تشكيلة متنوعة من تصاميم ثمانية من أشهر أسماء الأزياء العالمية في اليوم الثاني، كما تم عرض مجموعتي المصمم الفرنسي كريستيان لاكروا لملابس السهرة، والملابس الجاهزة، وهو العرض الذي خصص للنساء فقط، وبحضور قرينة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وهو الحدث الذي يحظى برعاية كريمة من سموّها.