31 يناير اليوم العالمي لمرض الجذام.. خبيرة توجّه رسالة عن المنسيين في زمن كورونا

دعت خبيرة حقوقية إلى التعلم من تاريخ النضال ضد مرض الجذام لمحاربة أي وباء أو جائحة، وحثت على القضاء على التمييز وازدواجية المعايير.

وفي بيان بمناسبة اليوم العالمي لمرض الجذام الذي يصادف 31 يناير، قالت الخبيرة الحقوقية، أليس كروز، المقررة الخاصة المعنية بالقضاء على التمييز ضد الأشخاص المصابين بالجذام وأفراد أسرهم، إن الاستجابة لجائحة كورونا خذلت المصابين بالجذام والمتأثرين «بالمعايير المزدوجة».

ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عنها القول: «شهد العالم الآثار السلبية الهائلة لكورونا والأزمة التي ولدتها الجائحة: من الحرمان من الحق في الحياة الأسرية والتعليم والسكن والتوظيف إلى العنف المنزلي والجنسي. للأسف، هذا ما يعانيه المصابون بالجذام (المعروف أيضاً باسم مرض هانسن) منذ آلاف السنين».

وأشارت إلى أنها منذ تفشي جائحة كورونا، تلقت العديد من التقارير حول التأثير السلبي غير المتناسب على المصابين بالجذام في العديد من البلدان، وأنها كتبت رسالة مفتوحة للحكومات بهذا الشأن.

وأعربت المقررة الخاصة عن قلق شديد لأنه منذ منتصف عام 2020 لم يتم تقديم الأدوية الأساسية لعلاج المرض في بعض الدول لدى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض، ومن بين هذه الدول البرازيل.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن البرازيل بها أعلى معدل إصابة لكل 100 ألف شخص.

وأشارت الخبيرة إلى العديد من الدروس التي يمكن استقاؤها من تاريخ نضال الأشخاص المتضررين بسبب الجذام ضد جميع أشكال العنف والتمييز: «الدرس الأبرز هو أنه لا يوجد إعادة بناء أفضل إذا فشلت الدول في وضع أولئك الذين تركوا في الخلف في مركز التعافي».

طباعة