«كرات النار».. مهرجان يحوّل شوارع نيخابا إلى ساحة مشتعلة

صورة

تحوّلت شوارع بلدة نيخابا في السلفادور إلى مسرح لمشهد استثنائي، مع عودة مهرجان «كرات النار» التقليدي، حيث يتبادل المشاركون كرات مشتعلة في احتفال سنوي يجمع بين الموروث الشعبي والذاكرة التاريخية.

وتعود بداية المهرجان إلى عام 1922، فيما ترتبط جذوره بروايات محلية عن ثوران بركاني دمّر المستوطنة القديمة في عام 1658، ويُقال إن الاحتفال يجسّد ذكرى الكرات والصخور المشتعلة التي قذفها البركان.

وخلال الاحتفال، ينقسم المشاركون إلى مجموعتين، ويتبادلون رمي كرات مصنوعة من القماش ومشبعة بمواد قابلة للاشتعال، في مشهد شديد الخطورة يجذب السكان والزوار.

ورغم المخاطر المرتبطة بالفعالية، فإن المشاركين يستعدون لها بإجراءات وقائية، فيما تنتشر الشرطة وفِرَق الإسعاف للحفاظ على النظام والتعامل مع الإصابات المحتملة، ومع ذلك ظل المهرجان مستمراً على مدى أكثر من قرن، وأصبح جزءاً بارزاً من هوية نيخابا الثقافية.

وتجذب المناسبة كل عام أعداداً من السكان والزوار الراغبين في مشاهدة هذا التقليد النادر، الذي تحوّل من ذكرى لكارثة طبيعية إلى احتفال شعبي نابض بالحياة، تتداخل فيه الأسطورة بالدين والتاريخ، بينما تملأ ألسنة اللهب شوارع البلدة.

تويتر