تراجع حافز الأطفال خلال التعليم المنزلي.. أستاذ علم نفس يقدم حلولاً

يمكن للتعلم في المنزل أن يكون مليئاً بالتحديات لكل من الوالدين اللذين لديهما أشياء أخرى لفعلها، وللأطفال الذين قد يفتقرون إلى الدافع.
ولكن في ظل بقاء الأطفال في المنزل جراء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في الوقت الحالي، سيتعين على تحديد كيفية التعامل مع المدرسة المنزلية.

ويقدم أوليفر ديكهويزر بعض النصائح للآباء الذين يواجهون مشكلة في تحفيز أطفالهم للانتهاء من الواجبات الدراسية.

ويقول أستاذ علم النفس التربوي بجامعة مانهايم بألمانيا: «أنصح بشدة بالاعتدال فيما يتعلق بأوقات التعليم والتعلُم في المنزل، وعدم تشديد الأمور نسبياً».

مقدار العمل الواقعي لتلميذ في الصفوف الأولى يتراوح بين ساعة وساعتين كحد أقصى يومياً. ويجب على الآباء الوضع في الاعتبار أنه حتى في أيام المدرسة العادية هناك وقت مخصص للعب الحر.

ويجب عليهم محاولة تذكر مبدأ «السعي من أجل تحقيق ما هو جيد وما هو ممكن وليس ما هو أفضل». سوف يكون هناك أوقات ملائمة بشكل أكثر للآباء للإعراب عن طموحاتهم بالنسبة لأطفالهم، إذ يجب على الآباء إدراك أن الوضع الحالي صعب على أطفالهم أيضاً.

ويضيف ديكهويزر: «من غير الممكن أن يقوم الآباء بدور المعلم». ولكن من الأفضل التركيز على الدعم العاطفي لأطفالهم، بسؤالهم أشياء مثل: «ما الذي يقلقك حالياً؟»، وهذا يجدي أكثر من إنهاء التدريبات الدراسية.

طباعة