يشهد إقبالاً لافتاً في «ملتقى العائلة»

مسرح الـدمى.. ورشة لصناعة الــفرح

الحاج: مسرحنا يهدف إلى صناعة الفرح في نفوس الأطفال. الإمارات اليوم

يستهدف ملتقى العائلة الثالث، الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين، الطفل باعتباره أحد أهم الفئات العمرية التي يستهدفها الملتقى، لذلك فقد تم تزويد موقع القرية بأكثر من فعالية خاصة بالطفل وتخصيص ساحة للعب وأخرى للأنشطة المصاحبة، حيث اشتملت هذه الفعاليات على مسرح الدمى الذي يقدم عروضه في الثامنة والنصف من مساء كل خميس ويحظى بإقبال منقطع النظير.

وقال مدير العمليات أحمد المنصوري في بيان صحافي صدر عن الملتقى، إن «الاهتمام بالمسرح ينبثق من كونه اداة مهمة من ادوات المعرفة والتعليم والترفيه وكوسيلة للارتقاء بذائقة الأطفال كشريحة مستهدفة».

وأضاف البيان أن «حضور مسرح الدمى كان لافتاً في الملتقى، الذي تم توجيهه للطفل بدرجة أساسية، من خلال طرح قصص خلال المسرح الصغير الذي تم إنشاؤه خصوصاً لهذا الهدف، حيث لقي مسرح الدمى تفاعلاً واضحاً ومشاركة كبيرة من الأطفال وأسرهم، خصوصاً أن قالب الطرح المسرحي كان تراثياً ومشوقاً جذب اليه جمهور من الاطفال الذين يحتفون به كوسيلة للتعبر عن الذات وتكوين الألفة»، وأكد المنصوري أن «جميع الفعاليات التي تم انتقاؤها كانت بالفعل موائمة للأطفال، وتتيح قدراً من التحقق لأهداف اللعب في جوانبها النفسية والتربوية والترفيهية المختلفة، وحملت العديد من النصائح والإرشادات في قوالب مشوقة وجذابة وجدت الحفاوة والمتابعة من الصغار».

وقالت مديرة مسرح الدمى ومقدمة العروض إلهام الحاج، في البيان الذي أصدره الملتقى، إن «أحداث المسرحية التي تابعها الاطفال من زوار قرية الملتقى تدور حول قصة جميلة في مغزاها وتحكي عن قطة نسيت صوتها، وحاول أصدقاؤها مساعدتها، كل حسب صوته، وبذلك تم استعراض اصوات الكثير من الحيوانات والمرور على اسماء اصواتها، بطريقة تعليمية غير مباشرة للأطفال، وفي الوقت نفسه تم ترسيخ مبدأ المساعدة والصداقة، ويحدث هذا في اطار غنائي وبمؤثرات وخلفيات موسيقية وصوتية، من اجل صناعة الفرح في نفوس الأطفال».

وأضافت الحاج أن «العرض تميز بكثرة الدمى التي تتابعت بحوارات قصيرة على طريقة افلام الكرتون، كي يظل الطفل متابعاً ومتحفزاً ومحاولاً توقع الشخصية التالية، وهذا ما جعل العرض مشوقاً اكثر».

بدورها، أكدت مدير الشؤون الادارية في الملتقى وضحة الحاي، أن «الحضور المكثف لفعالية مسرح الدمى هو في المحصلة تأكيد نجاحها»، وأنها «حققت النتائج المرجوة منها»، مؤكدة ان «نجاح الملتقى يستلزم المواصلة، بمعنى أن يستمر حدثاً سنوياً وليس من شك ان أهدافه ستكون اكثر تحققاً لو استمر ليصبح عرفاً جميلاً يترقبه الجميع».

ويتضمن ملتقى العائلة الثالث فعاليات متنوعة منها فعالية المسرح الذي يقوم بتقديم محاضرات عامة وأمسيات إنشادية، إضافة إلى فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف والفرق الشعبية وسوق القرية التي تتضمن محال تجارية، ومشاركات المؤسسات والجهات الحكومية، كما تضم السوق مواقع تمثل مشروعات الشباب والأسر المنتجة للعطور والملابس والهدايا وركن الأكلات الشعبية والأكشاك والمواد الغذائية ومنطقة الألعاب وركوب الدراجات.

طباعة