حوار إبداعي بين الموسيقى والذكاء الاصطناعي في «السوربون أبوظبي»

قدّم حفل «لقاءات الذكاءات»، الذي استضافه مسرح زايد في جامعة السوربون أبوظبي، تجربة موسيقية تفاعلية جمعت بين الأداء الحي والذكاء الاصطناعي والعروض السمعية والبصرية، واستكشفت آفاق التلاقي بين الإبداع الإنساني والتكنولوجيا في الفنون الأدائية.

وقادت الأمسية مغنية السوبرانو إيزابيل كانيادا، بمشاركة رباعي وتري حائز على جوائز دولية، وعازفة الفلوت ناتاليا أودي فيرنياني، وعازف الغيتار فراس رضا، وعازفة البيانو إيرينا كراينسكا، وعازفة الإيقاع إيناس هلال، في تجربة اعتمدت على التفاعل بين الموسيقيين والتقنيات الرقمية، مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي.

وتوزعت التجربة إلى ثلاثة أجزاء، استهلت بأداء موسيقي حي اعتمد على العنصر البشري والآلات الموسيقية، قبل الانتقال تدريجياً إلى مرحلة تداخلت فيها الموسيقى مع العناصر الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى الجزء الختامي الذي أتاح للجمهور المشاركة في ابتكار أغنية باستخدام هذه التقنيات بصورة مباشرة.

وأبرز الحفل إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في التجارب الفنية التفاعلية، مقدماً نموذجاً يجمع بين الموسيقى بوصفها تعبيراً إنسانياً حياً والتكنولوجيا باعتبارها أداة تتيح استكشاف أساليب جديدة في التأليف والتفاعل وتقديم المحتوى الفني.

وقالت مديرة جامعة السوربون أبوظبي، البروفيسورة ناتالي مارسيال-براز، إن الفنون توفر مساحة مميزة لاستكشاف كيفية إسهام التكنولوجيا في تشكيل العالم، معربة عن سعادتها باستقبال أفراد المجتمع في الحرم الجامعي ضمن أمسية جمعت الموسيقى والإبداع والذكاء الاصطناعي في تجربة تفاعلية ومبتكرة.

ومن خلال «لقاءات الذكاءات»، التقت الموسيقى بالتكنولوجيا على خشبة المسرح في تجربة وضعت التفاعل والمشاركة في صلب العرض، وفتحت المجال للتأمل في كيفية توسيع الأدوات الرقمية إمكانات التعبير الفني، مع إبقاء الإبداع البشري محوراً أساسياً في التجربة الموسيقية.

تويتر