تستلهم عناصرها من البيوت الإماراتية التقليدية والمشاهد الطبيعية
الهوية البصرية لعيد الاتحاد الـ 55 تحتفي بقصص أهل الإمارات وذكرياتهم
مع انطلاق العد التنازلي لـ55 يوماً حتى عيد الاتحاد الـ55 لدولة الإمارات العربية المتحدة، في الثاني من ديسمبر، تتجلى ملامح احتفالات هذا العام بالكشف عن هوية بصرية تستلهم من قصص وذكريات كل من يعتبر دولة الإمارات وطناً له.
ويتزامن عيد الاتحاد الـ55 مع عام الأسرة في دولة الإمارات، ويحتفي بحكاية وطن نسجت خيوطها الأسر والمجتمعات جيلاً بعد جيل، لتشكّل معاً عائلةً واحدة توحّدها قيم وتجارب مشتركة وشعور راسخ بالانتماء.
وانطلاقاً من مكانة الأسرة بوصفها أساس الهوية والانتماء والاستمرارية، تستوحي الهوية البصرية لاحتفالات عيد الاتحاد عناصرها من البيوت الإماراتية التقليدية والتقاليد الثقافية والمشاهد الطبيعية، كما تستلهم من دفء ألبومات العائلة وما تختزنه من صور وذكريات، فتجمع بين الصور الأرشيفية ولحظات الحياة المعاصرة في مشاهد تعكس مشاعر الفخر بالوطن وروح المجتمع الإماراتي.
وقال مدير الشؤون الاستراتيجية والإبداعية لفريق عيد الاتحاد الـ55، عيسى السبوسي: «تروي قصة الإمارات مسيرةً من الترابط والصمود والعزيمة المشتركة لبناء مستقبل أفضل، وعلى مدى 55 عاماً توارثت الأجيال القيم والتقاليد التي منحت وطننا طابعه المميز، وجعلت من دولة الإمارات وطناً يجمع أسره ومجتمعاته، ويوحّدها هدف مشترك وشعور راسخ بالانتماء، ويُمثّل عيد الاتحاد الـ55 فرصة للاحتفاء بهذه المسيرة والتطلع إلى ما يمكننا تحقيقه معاً في المستقبل».
ومع انطلاق العد التنازلي وعلى مدى الأيام الـ55 المقبلة، تُدعى الأسر والمجتمعات في مختلف أنحاء الدولة لبدء التحضير لاحتفالاتها الخاصة والمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، كما سيتم الكشف تباعاً عن المزيد من الفعاليات والقصص وفرص المشاركة مع اقتراب الاحتفال في الثاني من ديسمبر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news