لتعويض ابنها الوحيد الذي فقدته .. صينية تنجب في الستين

 

 

أثارت سيدة صينية تبلغ من العمر 60 عاماً اهتماماً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إنجابها طفلة، وذلك بعد عامين فقط من إنجابها ابناً. واتخذت المرأة قرار الإنجاب في مرحلة متأخرة من حياتها عقب فقدانها لطفلها الوحيد قبل أربع سنوات، وفقاً لما ذكرته وكالة "ريد ستار نيوز".

ووُلدت الطفلة، التي بلغ وزنها 2.8 كيلوغرام، في 17 سبتمبر عبر عملية قيصرية في مستشفى "تشوماديان" المركزي بمقاطعة خنان، وسط الصين.

وعبّرت الأم -التي عُرفت باسم عائلتها "تشانغ"- عن سعادتها قائلة: "أنا سعيدة للغاية! لدي الآن ابن وابنة، وحياتي مفعمة بالرضا. سيؤنس الطفلان بعضهما ولن يشعرا بالوحدة".

وأوضحت "تشانغ" وجهة نظرها قائلة إنها تشعر بالشباب  وقالت: "في نظري، أنا في الثامنة والعشرين من عمري فقط، وأؤمن بأنني سأعيش عمراً مديداً". وتنبع ثقتها بصحتها من تاريخ عائلتها الذي يتميز بطول العمر.

وأضافت "تشانغ": "توفي والدي عن عمر ناهز 100 عام، وتبلغ والدتي حالياً 94 عاماً وتتمتع بحدة في البصر والسمع، بل إنها تستطيع صعود السلالم بمفردها. أعتقد أنني أتمتع بنفس القدر من الصحة، وأنا واثقة من أنه بحلول الوقت الذي يحين فيه أجلي، سيكون أطفالي قد كبروا وتزوجوا".

ومن جانبه، أشار "تشانغ هوا ليان"، طبيب التوليد في المستشفى، قائلاً: "لقد أنجبت ابناً وهي في الثامنة والخمسين من عمرها، وابنة وهي في الستين. إن حالات الحمل في مثل سنها تُعد أمراً نادراً في الصين".

وكان لتشانغ في السابق طفل واحد فقط، شأنها في ذلك شأن العديد من الأسر في الصين. وتوفي الطفل بشكل مأساوي عام 2022.

وفي وقت سابق من هذا العام، وضعت سيدة تبلغ من العمر 62 عاماً، تقيم في مقاطعة جيلين بشمال شرق الصين، مولودة أنثى، وذلك بعد عام واحد من وفاة ابنها الوحيد.

وقالت شقيقة تلك السيدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "لا أحد سيدرك سبب إصرار أختي؛ فلا أحد يفهم ألم فقدان الطفل الوحيد".

تويتر