مغامرون يرفعونه على أعلى قمة في الإمارات

علم الإمارات خفاقاً على ارتفاع 1680 متراً

صورة

بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الـ49، قام فريق من المغامرين برفع علم الإمارات على أعلى قمة في الدولة، قمة جبل جيس في رأس الخيمة، على ارتفاع 1680 متراً من سطح البحر، ليكون أعلى علم في الدولة. في حين يصل طول العلم إلى 15 متراً وعرض 4 أمتار ونصف المتر.

استعداد

وأوضح المغامر الإماراتي خليفة المزروعي، أحد أعضاء الفريق، لـ«الإمارات اليوم»، أن الإعداد لهذه المغامرة استغرق ما يقرب من أسبوع، وبدأ بتجهيز العلم، ثم قام الفريق بعدد من الجولات الاستطلاعية لتحديد أنسب مكان لرفع العلم، بحيث يكون واضحاً من مختلف الجهات، كما تم تخطيط المسافة التي يجب تسلقها إلى الموقع الذي تم اختياره. لافتاً إلى أن الفريق تقدمه الشيخ مايد بن جمال القاسمي، وضم كلاً من: خليفة الغافري، وخالد الحرمي، وعمر خالد، وعادل الجسمي، ومحمود السلامي، وعادل غريب، ونتاليا كرابيك.

مراحل وصعوبات

وأضاف المزروعي: «قمنا بجولات عدة في شوارع رأس الخيمة، بحثاً عن مكان على جبل جيس، يمكن للجميع رؤيته من مختلف الاتجاهات، وبالفعل وجدنا موقعاً مميزاً، لكنه كان يحتاج إلى تسلق الجبل على ارتفاع معين، مع استخدام أدوات خاصة بتسلق الجبال، فكان لابد أن تشمل استعداداتنا التدريب على التسلق، وحساب الفترة الزمنية المطلوبة للوصول إلى الموقع المحدد، إلى جانب توفير الأدوات المطلوبة».

وعن الصعوبات التي واجهها الفريق خلال هذه المغامرة، أشار المزروعي إلى أنه كانت هناك صعوبات مختلفة، منها حرصهم على اختيار مكان واضح لرفع العلم عليه ليراه الجميع، وخلال التسلق واجهتهم صعوبات من نوع آخر تمثلت في برودة الطقس وانخفاض درجة الحرارة، بحيث وصلت إلى سبع درجات في الفجر، أيضاً كانت هناك صعوبة في رفع وتثبيت العلم بالمنطقة التي وقع الاختيار عليها لأن صخورها هشة، فتمت الاستعانة بأدوات ومواد معينة حتى تم تثبيت العلم ليبقى شامخاً للأبد.

فخر واعتزاز

وعبر أعضاء الفريق عن فخرهم وسعادتهم بالمشاركة في احتفالات الدولة بيومها الوطني الـ49، عبر رفع العلم، كتعبير عن انتمائهم للإمارات واعتزازهم بهذا الانتماء، ورغبتهم في رد ولو جزءاً صغيراً من ما قدمته الدولة لهم. كما أعربوا عن أملهم أن تتاح لهم الفرصة في المستقبل لتقديم المزيد من المغامرات التي تسهم في رفع اسم وعلم الإمارات عالياً في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية، وتعريف المغامرين والسياح بما تضمه من مواقع ومزارات سياحية متميزة. لافتين أن هناك العديد من الأماكن والمواقع التي تستحق الاستكشاف، وتسليط الضوء عليها في مختلف إمارات الدولة، خصوصاً في ظل ما تتمتع به طبيعة الإمارات من تنوع واختلاف في البيئة.. من صحراوية.. إلى ساحلية.. إلى بيئة الواحات.


جولات استطلاعية، لتحديد أنسب مكان لرفع العلم، ليكون واضحاً من مختلف الجهات.

صعوبات مختلفة، واجهها الفريق، منها: برودة الطقس، والصخور الهشة، لمكان تثبيت العلم.

طباعة