إيزابيل الليندي: الاحتجاجات في بلادي تثير ذكريات الماضي

    إيزابيل الليندي أشهر كاتبة تشيلية على المستوى الدولي. أرشيفية

    قالت إيزابيل الليندي، أشهر كاتبة تشيلية على المستوى الدولي، إنه من «الوحشي» مشاهدة الاحتجاجات العنيفة وأعمال الشغب التي اندلعت في وطنها، والتي تثير لديها ذكريات الماضي.

    وأضافت: «الشباب الذين يحتجون في الشوارع لم يولدوا وقت الانقلاب العسكري. كبار السن مثلي الذين عاشوا في ذلك الوقت يعرفون ماذا يعني الأمر عندما يكون الجنود في الشارع».

    يُذكر أنه في عام 1973 أطاح الجيش بالحكومة الاشتراكية المنتخبة ديمقراطياً لسلفادور الليندي، أحد أقارب إيزابيل الليندي.

    وفرت إيزابيل (77 عاماً) من تشيلي عام 1975 خلال الدكتاتورية العسكرية في البلاد، التي استمرت حتى عام 1990. وعاشت في الولايات المتحدة 30 عاماً. وتابعت الروائية الشهيرة: «أعتقد أن القوة الهائلة التي يحتج بها الناس حالياً في تشيلي ليست أيديولوجية أو سياسية أو مدفوعة من قيادات. إنه حقاً غضب ويأس المواطنين الذين يشعرون بأن النظام غير عادل». وذكرت أن «كل شيء تمت خصخصته - التعليم، الرعاية الصحية، النقل، المياه، الإضاءة، الكهرباء - كل شيء في أيد خاصة. هذا ما يجعل الناس غاضبين للغاية». وألفت إيزابيل 23 كتاباً تُرجمت إلى 42 لغة. ومن أشهر أعمالها التي ذاع صيتها عالمياً روايتها الأولى «بيت الأرواح» عام 1984.

    طباعة