أجندة «دبي للسيدات» تعكس تعايش الجنسيات والأديان

لمياء خان: فعالياتنا في 2019 تنطلق من «التسامح»

صورة

أكدت مديرة نادي دبي للسيدات، لمياء عبدالعزيز خان، أن الفعاليات الخاصة بالنادي لعام 2019 ستنطلق من «عام التسامح»، بحيث تواكب الفعاليات الثابتة في الأجندة السنوية للنادي هذه الثيمة، وسيتم التركيز على معارض تعكس تعايش الجنسيات والأديان المختلفة في دبي.

جاء ذلك في حديثها لـ«الإمارات اليوم»، عن الاستراتيجية الخاصة بالنادي خلال عام 2019، مشيرة إلى إيلاء النادي أهمية لتمكين المرأة، والتركيز على الفعاليات التي تحمل جانباً خيرياً، إضافة إلى دعم المواهب والهواة.

ولفتت خان في بداية حديثها إلى أن العام الماضي كان حافلاً بالفعاليات المملوءة بمفهوم العمل الخيري والعطاء والمواكبة لـ«عام زايد»، حيث عكست مفاهيم الخير والعطاء، التي كانت تتسم بها شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيرة إلى أنهم سعوا إلى تعزيز مفهوم العطاء لدى أعضاء النادي للتركيز على عمل الخير. وأكدت أن وجود مجموعة من الفعاليات التي سيقدمها النادي في هذا العام، والتي ستعبّر عن مفهوم التسامح، وأبرزها المعارض الفنية التي تعكس أشكال التعايش في دبي.

وعن الفعاليات الثابتة في أجندة نادي دبي للسيدات، لفتت خان إلى وجود مجموعة من الفعاليات التي توضع على الأجندة السنوية بفعل نجاحها عبر الأعوام، منها «التصميم للأمل»، و«ترايثلون دبي للسيدات»، و«باقة الخير». أما الفعاليات الصحية، فيتم التركيز عليها خلال شهر مارس بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، وأكدت خان أن جلسات التأمل تعدّ من الفعاليات التي تشهد مشاركات واسعة، وكذلك ورش العمل الخاصة بالأطفال، التي تطالب بها النساء في أوقات العطلات السنوية الطويلة الخاصة بالمدارس. ولفتت إلى أنه بهدف تمكين المرأة، وقّعت مؤسسة دبي للمرأة اتفاقية مع الدائرة الاقتصادية، وتمت استضافة معرض «انستا هب» لدعم المشروعات التي انطلقت عبر الإنترنت، بهدف تسليط الضوء على التجارب الناجحة، كما أن المعرض استضاف متخصصين من الدائرة الاقتصادية، لافتتاح ورش عمل تقدم النصائح الأولية لكيفية بدء مشروع عبر الإنترنت.

وعن أعضاء النادي، أكدت خان أنهن يستفدن من ورش العمل والمخيمات الصيفية التي تنظم، كما يسجلن أولادهن في أكثر من 50 مخيماً صيفياً وورشة عمل، يمكن أن يستفيد من خلالها الأطفال، ويستثمرون الوقت بنشاطات مسلية ومفيدة. إضافة إلى ذلك سينظم النادي مجموعة من الدورات التي تركز على تنمية الذات وتساعد في القيادة، إذ يكون هناك حرص على الموضوعات التي تجذب النساء، وتعدّ الأكثر جذباً للأعضاء.

وشدّدت خان على أن النادي يعدّ وجهة ترفيهية وثقافية، بحيث تتطور الفعاليات مع كل سنة، فمفهوم السنة وهو التسامح لا شك بأنه سينعكس على كل الفعاليات، ففي النادي هناك أكثر من 80 جنسية، وسنعمل على تقديم معارض تعكس التعدد في الجنسيات والثقافات الموجودة في دبي، كما أن الأعمال الإنسانية لن تتوقف.

ونوّهت خان بوجود كثير من الفعاليات التي تدعم فنانين ومواهب جديدة، وهي فعاليات غالباً ما تتوجه للهواة، مشيرة إلى أنهم يمنحون الأولوية للمصممات اللواتي يتبرعن في الفعاليات، فمثلاً في فعالية التصميم للأمل يتم انتقاء المصممات المشاركات، انطلاقاً من تبرعهن وما يقدمنه خلال المعرض، مع الاهتمام بلا شك إلى المعايير التي تجعل التصاميم على مستوى متميز.

وختمت خان بحديثها عن أنشطة ترفيهية تخصص للنساء تبعاً للفصل، ففي الشتاء تكون الفعاليات كلها خارجية، منها حفلات الشواء، في حين تتحوّل الفعاليات كلها خلال الصيف لتكون مباشرة على البحر.


خدمة المجتمع

أكدت مديرة نادي دبي للسيدات، لمياء عبدالعزيز خان، أنها بدأت حياتها المهنية مع النادي منذ 10 سنوات، لافتة إلى أن موقع النادي على البحر علمها أن تكون حساسة أكثر، كما أنه يمنح طاقة إيجابية على نحو كبير. بينما تعلمت من المنصب أن تتواضع وأن تخدم الناس بشكل أساسي، سواء خدمات إنسانية أو للأعضاء أو حتى من يزورون النادي.

ونوّهت خان لوجود كثير من الفعاليات التي تدعم فنانين ومواهب جديدة، وهي فعاليات غالباً ما تتوجه للهواة، مشيرة الى أنهم يمنحون الأولوية للمصممات اللواتي يتبرعن في الفعاليات.

50 مخيماً صيفياً وورشة يستفيد منها الأطفال.

النادي يولي أهمية لتمكين المرأة إضافة إلى دعم المواهب والهواة.

طباعة