انطلاق الدورة الثانية من جائزة «عوشة» تحت شعار «دار الوصل»

خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن الدورة الثانية لـ «جائزة عوشة بنت خليفة السويدي». من المصدر

أعلن مجلس أمناء جائزة عوشة بنت خليفة السويدي، خلال مؤتمر صحافي، أمس، فتح باب الترشح للدورة الثانية للجائزة التي تحمل شعار «دار الوصل» من أمس حتى 20 فبراير المقبل، تزامناً مع احتفالات الدولة باستضافة «إكسبو 2020 دبي»، والرسالة الشعرية الخالدة التي أرستها فتاة العرب في قصيدتها نهار مسراحي من العين.

وتتضمن الجائزة محاور أفضل قصيدة نبطية، جائزة أفضل دراسة أدبية عن شعر عوشة، ولطلبة المدارس جائزة الإلقاء لإحدى قصائد عوشة، وتتميز هذه الدورة بإضافة وتعديل بعض المحاور والفروع وفقاً للمتغيرات على الساحة الثقافية.

وقالت رئيسة مجلس الأمناء الدكتورة رفيعة غباش: «سعيدة بنجاح الدورة الأولى من جائزة عوشة بنت خليفة السويدي (فتاة العرب) لقد تسلمنا أكثر من 100 مشاركة من كل أرجاء الوطن العربي، وإطلاق الدورة الثانية دليل على وعي الأفراد بأهمية الشعر، وتزامناً مع احتفالات الدولة بعام الخمسين، ومعرض (إكسبو 2021 دبي)، ارتأى مجلس الأمناء أن تكون مسابقة القصيدة من روح قصائد عوشة التي أبدعتها، مع محاولة توظيف اسم الوصل إبداعياً في النص المقدم، كما أود أن أشكر خلف الحبتور على رعايته الجائزة، واهتمامه الدائم بالثقافة، ودعم المواهب».

وأضافت: «جائزة عوشة بنت خليفة السويدي ليست ككل جوائز الشعر، إنما هي مشروع لتداول شعر فتاة العرب بين كل الأجيال، لذلك خصصت جائزة للشباب، وجائزة أفضل إلقاء للقصيدة النبطية لطلاب المدارس، ليبقى لدينا جيل على اتصال بعوشة ومكانتها، ومحتوى يمثل صوراً شعرية لتاريخ إماراتي في حقبة سابقة مهمة».

وأعرب راعي الجائزة رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور، عن امتنانه للجهد الكبير الذي يبذله مجلس أمناء جائزة عوشة بنت خليفة السويدي في إحياء شعر فتاة العرب، ونشر ثقافة الشعر النبطي في المجتمعات العربية.

وتأتي الجائزة في دورتها الثانية ضمن حقول رئيسة، منها تكريم شخصية عامة لإسهاماتها الأدبية، كما أضيف هذا العام اختيار أفضل موهبة شابة في الشعر النبطي، وجائزة أفضل قصيدة نبطية، وجائزة أفضل دراسة أدبية في شعر عوشة، وجائزة طلبة المدارس التي تشمل أفضل إلقاء لإحدى قصائد عوشة.

طباعة