جولة فاصلة تحسم لقب «الرجال المفتوحة»

«فزاع للرماية بالسكتون» تختتم بإثارة حتى الطلقة الأخيرة

صورة

اسدل الستار، أول من أمس، على منافسات بطولة فزاع للرماية المفتوحة بالسكتون، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك وسط إثارة كبيرة شهدتها مسابقة الرجال التي استمرت حتى الطلقة الأخيرة من الجولة الفاصلة، لتحديد هوية البطل في ميدان الرماية بمنطقة الروية في دبي.

وتوّج العُماني كثير مسلم الكثيري، بلقب فئة الرجال المفتوحة، بعد تفوقه في الجولة الفاصلة على مواطنه طلال سعيد البادي، بعدما كانا قد حققا العلامة 79 «3 إكس» في المنافسات النهائية، فيما جاء بالمركز الثالث الإماراتي أحمد سلطان الدرعي.

وحقق أبناء الإمارات المراكز الثلاثة الأولى في فئة الناشئين، وجاء أولاً علي سهيل المحرمي، بالعلامة 78 «3 إكس»، يليه نايف سعيد الكثيري، بالعلامة 77 «5 إكس»، وبالمركز الثالث حمدان سيف الدرعي بالعلامة 77 «2 إكس». وقام بتتويج الفائزين عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والعميد «م» محمد عبيد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة. وأكد المهيري أن النسخة الحالية جاءت استثنائية، من خلال دمج البطولة المفتوحة، وتلك المخصصة للمواطنين وإقامة منافساتهما بصورة يومية على مدار أكثر من 100 يوم، بمشاركة أكثر من 1000 رام من الجنسين في مختلف الفئات الذين توافدوا بصورة يومية إلى الموقع، في إطار الإجراءات التي تم تطبيقها من قبل اللجنة المنظمة، لضمان سلامة وصحة الجميع، من خلال إتاحة الفرصة في كل يوم لعدد محدود للقيام بالتدريبات والرماية الرسمية، لتجنب التجمعات، وهو ما يسر الأمور على الجميع وأتاح للرماة الحصول على قسط كافٍ من التدريبات العامة، إضافة إلى نيل نصف ساعة تدريب قبل الرماية الرسمية في المسابقات، ما رفع درجة التركيز لديهم وزاد من قوة المنافسات.

التفوق المتنوع

لم يكن فوز كثير الكثيري، القادم من مدينة صلالة العُمانية، مفاجأة للمتابعين، وهو الذي يواظب على المشاركة في الحدث منذ عام 2008، وقال: «حرصت على الحضور من خلال السفر بالجو، وسبق أن حققت العديد من المراكز الأولى في هذه البطولة المتميزة، وكنت حققت المركز الرابع في النسخة الماضية، لذلك عقدت العزم على التعويض هذه المرة والسعي إلى تحقيق المركز الأول، وبالنهاية الجميع فائز هنا في هذه البطولة الرائعة».

وأكد سهيل المحرمي، المتوّج بفئة الناشئين، أن «الفوز حافز للمستقبل، من أجل مواصلة السير على الدرب في هذه الرياضة التراثية».

وقال طلال البادي، الحاصل على المركز الثاني في فئة الرجال المفتوحة: «أنا عُماني لكن مقيم هنا بالدولة وسط أهلي وأخواني، وهو ما سهل عليّ المشاركة في الحدث، والوجود هنا من أجل حصد المراكز الأولى، وهي رياضة تراثية توارثتها من أبي وأجدادي».

طباعة