«بطولة فزاع» تتوّج الفائزات بالمراكز الأولى

إماراتيات في ميدان الرماية.. عين على البندقية وأخرى على التراث

صورة

بعد منافسات في أجواء حماسية، توّجت بطولة فزاع للرماية بالسكتون الفائزات بالمراكز في فئتَي السيدات والناشئات، أول من أمس، في ختام البطولة التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في ميدان الرماية بمنطقة الروية في دبي.

وفازت فاطمة هلال الكعبي بلقب فئة السيدات، بعدما حققت أعلى الدرجات (79 نقطة)، تلتها في المركز الثاني فاخرة عبدالله الدرعي بالعلامة 78، وكان المركز الثالث من نصيب عايشة سيف الدرعي بالعلامة 76. ونجحت آمنة حسن بن شهدور في حصد لقب الناشئات بـ76 نقطة، بينما جاءت في المركز الثاني نفلا سعيد الأحبابي (70 نقطة)، وفي المركز الثالث فاطمة خالد المنهالي برصيد النقاط نفسه، لكن بفارق المحاولات.

طموحي كبير

من جهتها، قالت فاطمة الكعبي، التي تعمل في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن «الرماية بالنسبة لي شغف أمارسه بمختلف أنواعه، وأشارك في بطولات فزاع لرماية السكتون منذ عام 2012، ونجحت بأول مشاركة لي في تعلم مهارات الرماية بالسكتون بسرعة».

وأضافت: «سبق أن حققت المركز الأول في الفئة المفتوحة التي تشهد مشاركة من مختلف الجنسيات، كما أشارك في البطولات التي تنظم في أبوظبي باستخدام أنواع مختلفة من السلاح، نظراً إلى تعلقي بهذه الرياضة، وطموحي الكبير لتطوير مهاراتي في الرماية».

وأكملت فاطمة: «أنا الفرد الوحيد في العائلة الذي يمارس الرماية، وتعلمتها وحدي، وأحاول دائماً إتقانها بالشكل المطلوب، سواء من ناحية شخصية، أو لتحقيق المراكز الأولى في البطولات».

وتابعت: «أوجّه الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، داعم الرياضات التراثية، الذي بفضله نشهد إقامة بطولة الرماية بالسكتون سنوياً، مع دعم خاص للسيدات والفتيات الإماراتيات».

أجواء حماسية

من جهتها، أكدت عايشة سيف الدرعي أن أجواء البطولة جاءت رائعة بكل تفاصيلها، مشيرة إلى أنها تشارك للعام الرابع، وسبق أن حققت المركز الثالث أيضاً عام 2019.

وأضافت: «دخلت الرماية كهواية، وأحاول خوض التدريبات قدر الإمكان في هذا الميدان، إذ أحضر من العين للمشاركة في بطولة السكتون، التي تتمتع بأجواء خاصة من ناحية الحماسة والتحدي»، لافتة إلى أنها تتلقى دعماً من إخوانها الذين ساعدوها على تطوير مستواها في هذه الرياضة التراثية.

مكانة خاصة

أعربت هنادي خليفة الكابوري عن تقديرها لجهود القائمين على هذه البطولات التراثية، التي تحفز الفتيات على المشاركة، وقالت عن حكايتها مع الرماية: «لقد تعلمت هذه الرياضة قبل خمس سنوات بفضل دعم والدي، وأحاول السير على النهج الذي علمني إياه، إلى جانب هواية الفروسية أيضاً، وبشكل عام أحاول دائماً الموازنة بين عملي وهذه الهوايات للرياضات التراثية»، وأضافت: «رماية السكتون لها مكانة خاصة دائماً، كونها بندقية تراثية، وأحاول دائماً اكتساب المهارات المرتبطة بها، إلى جانب صقل مهاراتي الشخصية بما فيها الصبر والتركيز وصفاء الذهن، ولعل توافر الميادين في مختلف مناطق الدولة أمر محفز للشباب لتعلم هذا النوع من الرماية»، لافتة إلى أنها سبق أن شاركت مع منتخب شرطة الإمارات في بطولات خارج الدولة، وهو أمر يجعلها دائماً تتطلع إلى تحسين مستواها.


فاطمة الكعبي:

• «أشارك في بطولات فزاع لرماية السكتون منذ عام 2012، ونجحت بأول مشاركة لي في تعلمها بسرعة».

هنادي خليفة:

• «رماية السكتون لها مكانة خاصة دائماً، كونها بندقية تراثية، وأحاول دائماً صقل مهاراتي فيها».

عايشة الدرعي:

• «دخلتُ الرماية كهواية، وأحاول خوض التدريبات قدر الإمكان في هذا الميدان، وأحضر من العين خصيصاً للمشاركة».


نشر التراث

توّج الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، العميد «م» محمد عبيد المهيري، بحضور نائب رئيس اللجنة المنظمة، المقدم خليفة عبيد السويدي، الفائزات بالبطولة في فئتي السيدات والناشئات. وأعلن المهيري أن اللجنة قررت تكريم ورصد جوائز مالية للحاصلات على المراكز الـ20 الأولى في منافسات السيدات، في إطار السعي لتحفيز المشاركات وغرس ونشر هذه الرياضة التراثية، من خلال إيجاد قاعدة ممارسات أكبر لها، مضيفاً أن «حجم المشاركة والمستويات في هذه النسخة من البطولة، جاءا واعدين، وعكستهما الأرقام المميزة التي تم تحقيقها». وأشار إلى أن اللجنة وفرت مدربات للراغبات في تعلم مهارات رماية السكتون، سواء للمبتدئات أو ممن يرغبن في تطوير مستوياتهن عقب مشاركاتهن في النسخ الماضية.


• 79 نقطة حصدتها فاطمة الكعبي التي حازت لقب فئة السيدات.

طباعة