أطلقت مرحلتيها الختاميتين الخامسة والسادسة

«لغتي» تستكمل جهود تعليم اللغة العربية بوسائل ذكية

صورة

أطلقت «لغتي»، المبادرة التعليمية الرامية إلى دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية للأطفال وطلبة الشارقة، مرحلتيها الختاميتين الخامسة والسادسة، أمس، مستهدفة 3106 طلاب في الصف الرابع، من 31 مدرسة حكومية، و2828 طالباً من الصف الخامس، من 40 مدرسة حكومية من الشارقة والشرقية و269 معلمة.

ويأتي هذا الإطلاق بعد النجاح الذي حققته المبادرة في تنفيذ أربع مراحل من مراحلها الست، وتمكنها من الوصول إلى 11 ألفاً و119 طالباً في مدارس الشارقة الحكومية، لتصل اليوم إلى ما يقارب 25 ألف طالب، و1000 من الهيئة التدريسية في 80 مدرسة، وتكون بذلك وصلت إلى جميع المدارس الحكومية في الشارقة، حسب مدير مبادرة لغتي، بدرية آل علي. وتعتمد الأجهزة اللوحية التي أطلقتها المبادرة على استخدام النسخة المحدثة من «حروف» التعليمي، الذي أطلقته شركة «حروف» التعليمية التابعة لمجموعة «كلمات» للنشر، ليصبح أكثر سهولة في استخدام المعلومات التي وضعت محاورها وزارة التربية والتعليم لكل مرحلة من المراحل التي تستهدفها المبادرة.

وقالت بدرية آل علي: «مع إطلاق المرحلتين الخامسة والسادسة، نكون بذلك قد اختتمنا مراحل المبادرة الست، بعد مسيرة طويلة من النجاح استمرت على مدار سبعة أعوام». وأضافت: «هذا النجاح الذي حققته المبادرة، جاء نتيجة دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي لطالما أولى اللغة العربية اهتماماً كبيراً، وأكد أن لغتنا العربية هي الانعكاس الحقيقي لماضينا وحاضرنا».

من جانبها، قالت الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم، فوزية غريب: «تولى الشارقة دوراً بارزاً ومحورياً في دعم تعليم وتعلم اللغة العربية بوسائل ذكية، بما يضمن نقل وحفظ الإرث الحضاري والفكري الوطني والإنساني إلى الأجيال المقبلة من خلال نقل هذا المحتوى باللغة الأم».

طباعة