«ألف عنوان وعنوان» تحاكي أحلام قرّائها الصغار بحكايات جديدة

صورة

«حكاية قلم في وطن»، و«عقلي يقول لي»، و«القطتان في بيت الجدة»، و«كلنا فنانون»، كلها عناوين لقصص وحكايات من الإصدارات التي دعمتها مبادرة «ألف عنوان وعنوان» في مرحلتها الثانية، الرامية إلى إثراء الهوية الثقافية وتمكين الإبداع الإماراتي، من خلال تعزيز الإنتاج المعرفي والفكري في دولة الإمارات، وضمان استدامة صناعة النشر داخل الدولة وخارجها، إضافة إلى دعم المؤلفين الإماراتيين وتشجيعهم على تأليف المزيد من الإصدارات، ودعم دور النشر الإماراتية وضمان منافستها في قطاع النشر. وتحمل الإصدارات التي تقدمها المبادرة لقرّائها الصغار مضامين ذات أهداف تربوية واجتماعية مختلفة، تعزز لديهم معاني الحب والعطاء، وتشجعهم على إخراج إبداعاتهم المختلفة.

ويروي كتاب «حكاية قلم في وطن» تأليف عنود العبيدلي، ورسوم رغداء شبانة، الصادر عن دار ربيع للنشر، قصة قلم يرفض أن يمكث في علبة الألوان أو على الطاولة، لأن ذلك يحزنه.

وتُعرف قصة «عقلي يقول لي» تأليف نادين باخص، ورسوم علي الزيتي، الصادرة عن دار نشر سما، الأطفال ببعض المعلومات والنظريات للفيلسوف اليوناني سقراط المحب للحكمة، وضرورة التفكير بشكل يتفق مع العقل.

وتروي قصة «القطتان في بيت الجدة»، التي تعدّ واحدة من حكايات الأدب الصيني العريق، الصادرة عن دار نبطي للنشر، قصة قطة مشرّدة تؤويها سيدة وتضمها إلى قطة سابقة لتبدأ رحلة التفاعل بين القطتين اللتين تجدان صعوبة في التأقلم مع الوضع الجديد لعدم وجود لغة التواصل بينهما.

وتلهم قصة «كلنا فنانون» من تأليف شمع خان، وترجمة فاطمة شرف الدين، ورسوم جواكين كامبلونش، الصادرة عن دار كلمات، الأطفال للقيام بمجموعة متنوّعة من الأنشطة الفنية والتشكيلية والحرف اليدوية التي تطوّر مهاراتهم الإبداعية، وتحفز خيالهم على الانطلاق، مثل: الرسم، وإعادة تدوير المواد، وفن الأوريغامي، والتلصيق، وصنع الأشكال والمنحوتات بالطين، وغيرها من الفنون.

 

 

طباعة