برامج غنية تحت شعار: «هيا نبتكر ونتعلم» في «أسبوع الابتكار»

«دبي للثقافة» تدعم التفكير الإبداعي لدى الأطفال واليافعين

يتضمن «الأسبوع» برامج تهدف إلى تعزيز الوعي حول أهمية الابتكار. من المصدر

ضمن مبادرات هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهادفة إلى تنمية روح الإبداع والابتكار لدى فئات المجتمع كافة، وتعزيز المشهد الثقافي لمدينة دبي، من خلال رعاية وتنمية مواهب الجيل الجديد، تنظم مكتبات دبي العامة أسبوع الابتكار تحت عنوان «هيا نبتكر ونتعلم»، وذلك تحت مظلة شهر الإمارات للابتكار، الذي يجسد توجهات ورؤى القيادة الحكيمة لدولة الإمارات في تبني الابتكار منهج عمل وثقافة حكومية ومجتمعية. وانطلقت أنشطة «أسبوع الابتكار» في 22 فبراير الجاري من العام الجاري، وتستمر حتى 27 من الشهر نفسه، في مكتبات: الطوار والمنخول وأم سقيم والصفا للفنون والتصميم.

ويتضمن أسبوع الابتكار مجموعة من البرامج الثرية، التي تهدف إلى تعزيز الوعي حول أهمية الابتكار وأثره في مستقبل الأطفال، فضلاً عن الإسهام في تأهيل الأجيال الصاعدة، لتكون جزءاً من المسيرة التنموية الرائدة لدولة الإمارات، وعنصراً فاعلاً في تصميم مستقبلها الواعد على جميع الصعد، وذلك ضمن جهود الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، التي تسعى خلالها الدولة لتكون الأكثر تميزاً، والأفضل في جودة الحياة على مستوى العالم. كما يضم الأسبوع ورش عمل وجلسات حول الاتجاهات الحديثة للتكنولوجيا والابتكار، إضافةً إلى ورش تفاعلية متخصصة في الفنون الإبداعية والأنشطة العلمية، تسعى عبرها «دبي للثقافة» إلى تحفيز التفكير الإبداعي للأطفال وتطوير مهاراتهم، وترسيخ مفهوم الابتكار والإبداع لديهم، والإسهام في تشكيل رؤى واضحة أمام المبتكرين وتوسيع مداركهم. ويعمل «أسبوع الابتكار» على توفير المساحة العلمية والعملية، لتنمية التفكير الابداعي والابتكاري لدى الأطفال واليافعين، الذين تراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، حيث خصص الفترة الممتدة بين 23 و27 فبراير لطلبة المدارس ضمن ورشتي عمل يومياً: الأولى من الساعة 9:00 حتى 10:30 صباحاً، والثانية من الساعة 11:00 صباحاً حتى 12:30 ظهراً.

وتهدف «دبي للثقافة»، من خلال أسبوع الابتكار، إلى تنمية مهارات الأطفال المشاركين فيها، وتعزيز قدراتهم على الابتكار، إلى جانب تشجيعهم على إبراز مواهبهم وصقلها، وإبراز الدور المميز للمكتبات العامة في احتضان الأنشطة المتنوعة، التي تسهم في توثيق العلاقة بينها وبين المشاركين، مكوِّنة حضناً حقيقياً، يُشبع احتياجاتهم الفكرية والثقافية والإبداعية.

• تنمية مهارات الأطفال الإبداعية من خلال ورش تفاعلية متخصصة.

• ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز ضمن جهود الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة.

طباعة