بمشاركة 48 شاعراً من 12 دولة

    «شاعر المليون» ينطلق بقيم التسامح والتعايش اليوم

    خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مجلس محمد خلف بأبوظبي. تصوير: إريك أرازاس

    تنطلق، مساء اليوم، منافسات الموسم التاسع من برنامج «شاعر المليون»، والتي تقام على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، بمشاركة 48 شاعراً من 12 دولة.

    وأوضح رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، اللواء فارس المزروعي، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس اللجنة، عيسى سيف المزروعي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمجلس محمد خلف بأبوظبي، أن البرنامج الذي اكتشف وقدَّم للجمهور العربي، منذ انطلاق نسخته الأولى عام 2007، نحو 400 موهبة شعرية وصلت المراحل النهائية، وآلاف الشعراء المشاركين خلال المواسم الماضية، وملايين المتابعات والمشاهدات؛ استطاع أن يُحقّق إنجازاً كبيراً يُحسب لأبوظبي، ويشهد لها بالنجاح في تغيير خارطة الشعر النبطي، وإعادة فرز الساحة الشعرية وترتيبها وإنصافها، وهو ينسجم مع الهدف الأساسي للبرنامج، المتمثل في صون الشعر النبطي الذي يعد جزءاً من تراث المنطقة العربية، والعمل على زيادة شعبيته، والارتقاء بمكانته؛ ليعود إلى واجهة الأدب العربي، ويعزز القيم الأخلاقية والوطنية.

    وأوضح أن «شاعر المليون» يجسد رؤية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، في صون الموروث الأصيل، وترسيخ قيمه ونقله للأجيال جيلاً بعد جيل؛ لضمان تشكيل حَراك ثقافي يمتد تأثيره إقليمياً وعالمياً؛ ليصدح في مختلف أنحاء المعمورة بقيم التسامح والتعايش، الراسخة في دولة الإمارات، وطن التسامح والعطاء الإنساني.

    من جهته، عضو لجنة تحكيم المسابقة مدير أكاديمية الشعر، سلطان العميمي، قال إن اللجنة قابلت هذا العام خلال جولاتها ما يزيد على 1500 شاعر، لافتاً إلى أن قرار اللجنة بزيادة عدد الشعراء المدرجين على قائمة الـ100، جاء بعد أن لمست المستوى المرتفع لمواهب الشعراء في المواسم الثلاثة الأخيرة.

    وأشار العميمي إلى أن البرنامج يقوم على التنافس بين الشعراء، لكنه يهدف في الأساس إلى الارتقاء بالشعر النبطي، الذي يعد جزءاً مهماً من الهوية الخليجية، والارتقاء بالذائقة الشعرية، وكذلك النقد الشعري.

    بينما حذر عضو لجنة التحكيم، د.غسان الحسن، الشعراء المشاركين من ما سماه «لزوم ما لا يلزم» أو «المصيدة»، وهو أن يلتزم الشاعر في القصيدة التي يقدمها أمام لجنة التحكيم بحرفين محددين في نهاية الأبيات، بهدف إثبات كفاءته وقدراته، موضحاً أن هذا الأمر يتطلب الالتزام بتشكيل وحركات الحرفين، وهو أمر صعب يوقع الشاعر في أخطاء هو في غنى عنها.

    ولفت إلى أن هناك معايير للاختيار، مثل تفوق القصيدة وتألق الشاعر، وأيضاً المنطلقات الوطنية والقومية التي تتضمنها المشاركات. واعتبر أنه ليس هناك تنافس بين الشعر العامي والفصيح، أو اللهجات العامية من جهة، واللغة العربية الفصحى من جهة أخرى، ولن تقضي أيٌّ منهما على الأخرى.

    15 مليون درهم

    يقدم حلقات البرنامج، الذي تنتجه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، الشاعر والإعلامي حسين العامري، والإعلامية أسمهان النقبي، وتبث الحلقات على مدى 15 أسبوعاً مساء كل ثلاثاء. وتصل الجوائز التي يمنحها البرنامج إلى 15 مليون درهم، يحصل الفائز بالمركز الأول على اللقب وخمسة ملايين درهم، بينما يحصل الفائز بالمركز الثاني يحصل على اربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم، والرابع على مليوني درهم، والخامس على مليون درهم إماراتي، والسادس 600 ألف درهم.

    • «البرنامج» يهدف إلى صون الموروث الأصيل، وترسيخ قيمه، ونقله إلى الأجيال.

    طباعة