نجوم «العودة من المستقبل» يضيئون المسرح الأسود

المسرحية خاطبت الحضور بلغة الإيحاءات والمؤثرات الصوتية وتقنية الانتشار والاختفاء. من المصدر

شهد مسرح مهرجان الشارقة القرائي للطفل عرضاً فنياً ضوئياً لمسرحية «العودة من المستقبل» التي تدور فكرتها حول قيام مجموعة من المغامرين بمحاولة السفر عبر آلة الزمن إلى المستقبل، لكن سوء استخدام الآلة أدى بها إلى أن تذهب بهم إلى العصور الموغلة في القدم، ما أدى إلى رغبة المغامرين بالرجوع إلى الحاضر الذي كانوا يعيشونه، وليس إعادة المحاولة للوصول إلى المستقبل، إلا أنهم وبعد المرور بتجارب كثيرة خلال الحقب الزمنية الماضية نجحوا في الوصول إلى المستقبل.

وتفاعل الجمهور مع الفنانين الذين أدوا أدوارهم ببراعة باستخدام تقنية المسرح الأسود التي تعتمد على اللون، حتى يخيم الظلام على المسرح بحيث لا يظهَر شيء من وجوه المُمثلين أو أجسادهم أو أرضية المسرح، باستثناء ما يريد الممثِّل إظهاره خلال العرض. وتلخصت فكرة المسرحية في أهمية أن يعيش الإنسان مراحل حياته بشكل مستقر، ولا يفكر في القفز على الزمن لتحقيق طموحاته. وخاطبت المسرحية الحضور بلغة الخطوط والإيحاءات والموسيقى والمؤثرات الصوتية، وتقنية الانتشار والاختفاء أو الظهور التام أو المتدرّج للفنانين، بما ينسجم مع مراحل العرض.

طباعة