تتضمَّن جلسة حوارية وورشة عمل فنية للأطفال

ملهمتان إماراتيتان وجماليات.. في أمسية المكتب الثقافي للشيخة منال

صورة

يُنظم المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بالتعاون مع مدرسة «ليكول فان كليف أند أربلز» الفرنسية، المُتخصصة في تصميم وصناعة المجوهرات والساعات، أمسية ثقافية في الثاني من أبريل المقبل بحي دبي للتصميم، تتضمن جلسة حوارية مع الفنانة الإماراتية مريم البلوشي، وورشة عمل فنية للأطفال، بإشراف الفنانة الإماراتية أسماء خوري.

يأتي تنظيم الأمسية تجسيداً للتعاون المشترك بين الطرفين لتوفير فرص تعليمية للأطفال والشباب، ضمن فعاليات «ليكول» في حي دبي للتصميم، والتي تنظم خلال الفترة من 28 الجاري إلى 13 أبريل المقبل، والتي تشتمل على برنامج حافل يرتكز على أربعة موضوعات رئيسة، هي: المهارة، تاريخ فن صياغة المجوهرات، عالم الأحجار الكريمة، وورش عمل إبداعية للأطفال.

وتدور الجلسة الحوارية مع المهندسة والخطاطة الإماراتية مريم البلوشي، حول «جماليات الخط العربي في تصميم المجوهرات»، بحضور ومشاركة عدد من الفنانات والشخصيات المهتمة بالفن، إذ سيتم تسليط الضوء على استخدام الخط العربي، وتداخله مع تقنيات وفنون تصميم المجوهرات.

كما ستشرف الفنانة الإماراتية، أسماء خوري، على الورشة الفنية الإبداعية التي تحمل عنوان «مجوهرات وأزرار»، المخصصة للأطفال ضمن الفئة العمرية (5 إلى 12 عاماً)، لتمنحهم تجربة فنية للتعرف إلى عالم تصميم المجوهرات، ووسائل جديدة لتنمية مهاراتهم الإبداعية بصورة ملهمة.

وأعربت مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، المها البستكي، عن سعادتها بهذا التعاون المثمر مع «ليكول». وقالت إن تنظيم الأمسية المشتركة يأتي في إطار حرص المكتب الثقافي على توفير منصة لتنمية المهارات الإبداعية للأطفال والشباب في مجال الفن، ولتسليط الضوء عالمياً على المواهب الإماراتية الشابة كنماذج ملهمة للموهوبين الصغار، وإبرازهم على الساحة الفنية العالمية.

وأضافت البستكي أن مشاركة فنانتين إماراتيتين، خلال الأمسية، يوفر منصة عالمية للحوار بين الثقافات المختلفة من ناحية، والتعريف بالمشهد الثقافي والفني المزدهر في الدولة من ناحية أخرى.

وتنتمي مريم البلوشي للجيل الثالث من الخطاطين في الدولة، إذ بدأت دراستها للخط عام 1994، عندما كانت في المدرسة، وتتلمذت على أيدي محترفين، وشاركت بأعمالها في معارض محلية ودولية، كما حصلت على العديد من الجوائز، منها جائزة المرأة العربية فئة الموهبة الشابة لعام 2015، وجائزة الشخصية القيادية في الطيران ضمن جوائز الشرق الأوسط لقادة الأعمال، وغيرهما من الجوائز. والبلوشي مهندسة حاصلة على درجة الماجستير في العلوم البيئية، وتعمل حالياً مديراً لقسم الدراسات البيئية بالهيئة العامة للطيران المدني.

أما أسماء خوري، فحاصلة على درجة البكالوريوس في الفنون البصرية الفنية من جامعة زايد، ولديها دورات في تصميم المعارض والفن المعاصر من جامعة لندن، وكانت ضمن الدفعة الخامسة لبرنامج منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين بالتعاون مع كلية رود آيلاند للتصميم، كما عرضت أعمالها في معارض فنية داخل الدولة وخارجها، وتدور هذه الأعمال حول موضوعات مجتمعية وإنسانية.

دورات

أطلقت مدرسة «ليكول فان كليف أند آربلز» النسخة الأولى من هذا البرنامج الثقافي الفني، بعد تأسيس مقرّها في الشرق الأوسط في دبي عام 2017، واستقبلت أكثر من 3000 زائر على مدى ثلاثة أسابيع. ويهدف البرنامج، الذي يمتد لأسبوعين، إلى تسليط الضوء على عالم تصميم المجوهرات والساعات، من خلال الدورات التدريبية والمعارض والعروض السينمائية والحوارات المسائية.


2

أبريل المقبل، تنظم الأمسية في حي دبي للتصميم.

طباعة