تستضيفها منطقة فضاء تماثل شكل المخيّم

10 عروض عفوية في مهرجان المسرح الكشفي

صورة

أضاءت مواهب فنية واعدة، أمس، ساحة مفوضية كشافة الشارقة، التي تستضيف عروض الدورة الثامنة من مهرجان المسرح الكشفي الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة.

وانطلقت العروض بمشاركة خمس من المجاميع الكشفية من مفوضية كشافة الشارقة، ومجموعة كشافة نادي مليحة الثقافي الرياضي. وتشارك في الدورة الجديدة التي تختتم اليوم، مجموعة من الشباب المسرحيين الهواة الذين يطمحون إلى صناعة مسرحهم بأيديهم، بما يتناسب وروحهم المفعمة بالنشاط والحيوية والمملوءة بالأمل والطاقات الخلاقة.

وقالت المنسق العام للمهرجان، مريم المعيني، لـ«الإمارات اليوم»، إن «المهرجان يقدم 10 عروض مسرحية، لشباب الكشافة، تعرض في منطقة فضاء صممت لتماثل في شكلها المخيّم الكشفي، لتتنافس هذه الأعمال على أربع جوائز يومية تمنحها لجنة التحكيم».

وأوضحت أن الجوائز تتنوع بين «أفضل فكرة»، «أفضل معالجة للفكرة»، «أفضل مسامر»، و«أفضل 4 ممثلين»، إضافة الى الجوائز الكبرى، وهي «أفضل فرقة»، و«أفضل أداء جماعي»، وجائزة لجنة التحكيم التشجيعية، كما تقرر أن تمنح جوائز لأسر المشاركين في العروض الأكثر حضوراً وتفاعلاً.

وأضافت المعيني أن «إدارة المسرح في دائرة الثقافة بدأت تحضيراتها للدورة الثامنة، مطلع الشهر الجاري، ببرنامج تدريبي شامل تنوعت محاضراته بين التمثيل المسرحي وجمالياته وقواعد ومبادئ العمل الكشفي، إضافة لثلاثة ورش للتمارين الأدائية في الفضاء المفتوح التي قدمتها الفنانات: السورية أمل حويجة، والمصرية منى سليمان، والتونسية خليدة الشيباني».

وأفادت بأن نحو 40 متدرباً من مختلف الأعمار، شاركوا في الورش التحضيرية، التي ركزت على تقديم مزيج من الأفكار والتمرينات الأدائية، مسلطة الضوء على التأثير الحاسم للحضور الذهني لدى الممثل، سواء في تواصله مع دوره أو مع الممثلين المشاركين الآخرين في العرض.

وتابعت المعيني أن «الورش التدريبية تضمنت أيضاً أساسيات فن التمثيل، التي حملت عنوان (لو السحرية) وفق منهج الرائد المسرحي الروسي الراحل قسطنطين ستانيسلافسكي، الذي أسس أسلوباً للأداء المسرحي، قوامه الطاقة النفسية للممثل، وأخرى تحمل عنوان (الوعي بالجسد كأداة للممثل)، التي قدمت مجموعة من التمرينات، بهدف إبراز الدور المهم لوعي الممثل بجسده ونطاق حركته، ووزنه، والفراغ من حوله، وخطوط تواصله مع الممثلين الآخرين فوق الخشبة».

وعلى مدار سبعة أيام استضافت مفوضية كشافة الشارقة مخيماً لشباب الكشافة؛ ما مكنهم من أداء البروفات التحضيرية، والنقاش حول الطرق المتباينة للشكل النهائي للعروض، وتبادل الأفكار مع المسرحيين الذين يشرفون على تدريب الفرق المشاركة بالمهرجان.

وأكدت المعيني أن إدارة المهرجان تركت للفرق المشاركة حرية اختيار موضوع العرض، وطريقة معالجته بحيث تكون الخلطة المسرحية بالكامل تجربة شبابية قائمة على عنصر الارتجال والعفوية، شريطة ألّا تتعارض فكرة العرض مع تعاليم الدين الإسلامي، وقيم المجتمع الإماراتي، وألا تتطرق لقضايا سياسية، بجانب عدم تجسيد الشباب لشخصيات نسائية، بل معالجتها بطريقة أخرى.

200 موهبة

تشهد العروض المشاركة في مهرجان المسرح الكشفي، تقييماً يومياً من قبل لجنة التحكيم المكونة من الفنان الدكتور محمد يوسف، والكاتب مجدي محفوظ، والمخرج يحيى البدري، والفنان السعودي بشير الغنيم.

وتقدم كل فرقة من المجاميع الخمس للكشافة المشاركة عرضين خلال فترة المهرجان، ليكون العدد النهائي للعروض 10 عروض قصيرة هادفة.

ونجحت الدورات السبع السابقة للمهرجان في تخريج أكثر من 200 موهبة شاركوا في أعمال درامية وتلفزيونية؛ والعديد منهم أحرز حضوراً واضحاً؛ لاسيما في مهرجانات، مثل أيام الشارقة المسرحية، ومهرجان المسرح الصحراوي، ومهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، وغيرها.

• 5 من المجاميع الكشفية تشارك في الدورة الثامنة للمهرجان، وتقدم كل منها عرضين.

مريم المعيني:

• «إدارة المهرجان تركت للفرق المشاركة حرية اختيار موضوع العرض، وطريقة معالجته».

طباعة