عرض أول

رامي مالك يستعيد نيويورك الثمانينية على إيقاع الحب والفقد

فيلم رامي مالك الجديد يأخذ الجمهور إلى مدينة نيويورك في حقبة مشحونة بالتحولات. إي.بي.إيه

خطف الممثل الأميركي من أصل مصري، رامي مالك، الأضواء في العرض الأول، لفيلم «The Man I Love» للمخرج إيرا ساكس، في مدينة سان سيباستيان الإسبانية.

ويشارك مالك في الفيلم، إلى جانب ريبيكا هول، لوثر فورد وإييبون موس-باشراش وتوم ستوريدج، وتدور أحداثه في نيويورك خلال أواخر ثمانينات القرن الماضي، وتتمحور حول جيمي جورج، وهو فنان وممثل مسرحي معروف في الوسط الفني المستقل، يجد نفسه أمام مرحلة حاسمة في حياته، فيما يظل الحب والجمال ممكنين رغم الظروف القاسية المحيطة به.

ويأخذ الفيلم المشاهد إلى مدينة نيويورك في حقبة مشحونة بالتحولات الاجتماعية والثقافية، مستعيناً بأجواء موسيقية ومسرحية لاستعادة عالم فني تتقاطع فيه العلاقات الشخصية مع الخوف من المرض والموت، وتصبح خشبة المسرح مساحة لمواجهة الذات والآخر.

وتصف مراجعة منشورة في «Cineuropa»، الفيلم بأنه دراما موسيقية ذات عناصر من الميلودراما والخيال، وتضع الشخصية الرئيسة في مواجهة المرض والموت في نيويورك أواخر الثمانينات، في سياق يستحضر حقبة الإيدز وما رافقها من قلق اجتماعي وإنساني.

ويقدم مالك شخصية جيمي جورج، الشخصية المحورية التي تدور حولها شبكة من العلاقات والذكريات والانفعالات، ويأتي الدور في عمل مختلف في طبيعته عن كثير من الأدوار التي ارتبط بها الممثل الأميركي، إذ يضعه داخل مساحة سينمائية تجمع بين الأداء المسرحي والموسيقى والدراما النفسية.

في جوهره، يضع «The Man I Love» شخصية فنية تعيش لحظة فاصلة أمام سؤالين متلازمين: ماذا يبقى من الإنسان عندما تضيق مساحة المستقبل، وكيف يمكن للحب والفن أن يمنحا اللحظة الراهنة معنى مختلفاً؟

ومن خلال نيويورك أواخر الثمانينات، يستعيد ساكس حقبة تتداخل فيها الموسيقى والمسرح والعلاقات العاطفية مع إحساس متزايد بالخطر، ليقدم عملاً يبدو أقرب إلى بورتريه لشخصية فنان في مواجهة هشاشته، أكثر من كونه قصة تقليدية عن المرض أو الحب.

تويتر