العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أنتوني هوبكينز أفضل ممثل عن دوره في فيلم «الأب»

    «نومادلاند» فيلم فريد يفوز بـ 3 جوائز في ليلة عودة الأوسكار

    صورة

    فاز فيلم «أرض الرُحَّل» (نومادلاند) بجائزة أوسكار أفضل فيلم، وفازت نجمته فرانسس ماكدورماند بجائزة أفضل ممثلة في ليلة شهدت العودة إلى بريق هوليوود بعد عزل عام طويل بسبب فيروس كورونا.

    وفاز البريطاني أنتوني هوبكينز بجائزة أفضل ممثل لدوره في فيلم «الأب» (ذي فاذر) الذي جسد فيه شخصية رجل يصارع مرض الخرف. وكان من المتوقع على نطاق واسع أن تذهب الجائزة إلى الراحل تشادويك بوزمان لدوره في آخر أفلامه «ما رينيز بلاك بوتوم».

    وفازت كلوي تشاوي المولودة في الصين بجائزة أفضل مخرج عن فيلم «أرض الرُحَّل» لتصبح أول امرأة آسيوية وثاني امرأة على الإطلاق تفوز بجائزة أوسكار أفضل إخراج.

    ويحكي الفيلم قصة مجموعة من قاطني الشاحنات في أميركا إبان فترة الركود يتنقلون من عمل إلى آخر في مساعٍ صعبة لكسب العيش.

    وحازت يون يوه-جونج (73 عاماً) جائزة أفضل ممثلة مساعدة لأدائها دور جدة مشاكسة في فيلم «ميناري»، لتصبح أول ممثل أو ممثلة كورية جنوبية تفوز بالأوسكار.

    وكانت آخر نسخة شهدت فوز امرأة بجائزة الإخراج قبل 11 عاماً عندما حصلت كاثرين بيجلو على اللقب عن فيلم «ذا هارت لوكر» (خزانة الألم) الذي تناول حرب العراق.

    وحصل البريطاني دانييل كالويا على جائزة أفضل ممثل مساعد لدوره في فيلم «يهوذا والمسيح الأسود» (جوداس آند ذا بلاك ميسايه).

    وفرضت إجراءات التباعد الاجتماعي التغيير على الحفل، ما أسفر عن نقله إلى محطة يونيون للقطارات في وسط مدينة لوس أنجلوس. وبعد إجراءات صارمة شملت فحوص الكشف عن فيروس كورونا جلس المرشحون والضيوف لتبادل الحديث، معظمهم من دون كمامات، في مقر الاحتفال الذي كان أشبه بالملهى.

    واختير الفائزون في اقتراع سري شارك فيه أعضاء أكاديمية علوم وفنون السينما الأميركية البالغ عددهم تسعة آلاف.

    • كلوي تشاوي أول امرأة آسيوية وثاني امرأة على الإطلاق تفوز بأوسكار أفضل مخرج.

    «أوسكار» لأكبر الممثلين سناً

    فاز الممثل البريطاني أنتوني هوبكينز بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن تأديته دور مريض مصاب بالخرف في فيلم «ذي فاذر»، مضيفاً إلى رصيده الغني تكريماً جديداً لمسيرة جسّد فيها شخصيات متنوعة، بينها البابا ورئيس الولايات المتحدة وقاتل من آكلي لحوم البشر.

    وأصبح هوبكينز البالغ 83 عاماً والذي غاب عن احتفال توزيع الجوائز، أكبر الممثلين سناً يفوز بجائزة أوسكار تنافسية بعد نحو ثلاثة عقود من نيله أوسكار أفضل ممثل عن دوره كسفاح يرتكب سلسلة جرائم قتل في «سايلانس أوف ذي لامبس» العام 1992.

    وتوّج هوبكينز هذه المرة عن توليه دور رجل كبير السن يغرق في الخرف في «ذي فاذر» للفرنسي فلوريان زيلر الذي فاز أيضاً بأوسكار أفضل سيناريو مقتبس عن الفيلم نفسه.

    وتولت البريطانية أوليفيا كولمان دور ابنته التي يصبح عاجزاً عن التعرف عليها وعلى سواها من أفراد عائلته، ويخيّل له حتى أن شقته تتحوّل. وأعطيت الشخصية التي يؤديها اسمه أنتوني، وتاريخ ميلاده الواقع في 31 ديسمبر 1937.

    «أوسكار» ثالثة لفرانسس ماكدورماند

    انضمت الممثلة فرانسس ماكدورماند نجمة فيلم «نومادلاند» إلى نخبة السينما العالمية بفوزها بجائزة أوسكار ثالثة خلال مسيرتها عن دور أرملة تجوب طرق الولايات المتحدة في سيارة تخييم قديمة بعيدة جداً عن تألق هوليوود.

    وهي سابع عضو في هذا النادي الضيق جداً للممثلين أصحاب 3 أوسكارات الذي يضم ثلاث نساء هن ميريل ستريب وإنغريد برغمان وكاثرين هيبورن الحاصلة على أربع جوائز.

    وقالت الممثلة البالغة 63 عاماً عند تسلمها الجائزة: «يخونني الكلام».

    وكانت الممثلة نالت أول أوسكار في مسيرتها العام 1997 عن دور شرطية حامل في «فارغو» وأعادت الكرة في 2018 عن دور أم تبحث بيأس عن تحقيق العدالة بعد اغتصاب ابنتها وقتلها في «ثري بيلبورد آوتسايد إبينغ ميزوري». وولدت فرانسس ماكدورماند العام 1957 في إيلينوي وتبناها في السنة نفسها زوجان مولودان في كندا هما قس وممرضة.

    ومع أنها شاركت في نحو أربعين فيلماً غالباً ما تؤكد الممثلة مازحة أنها لا تعتبر نفسها نجمة سينمائية.

    ممثلون وجوائز

    ■ أفضل فيلم -«نومادلاند».

    ■ أفضل مخرج - كلويه جاو عن «نومادلاند».

    ■ أفضل ممثل - أنتوني هوبكينز في «ذي فاذر».

    ■ أفضل ممثلة - فرانسس ماكدورماند في «نومادلاند».

    ■ أفضل ممثل في دور مساعد - دانيال كالويا في «جوداس أند ذي بلاك ميسايا».

    ■ أفضل ممثلة في دور مساعد - يو جونغ يون في «ميناري».

    ■ أفضل فيلم بلغة أجنبية - «أناذر راوند» (الدنمارك).

    ■ أفضل فيلم رسوم متحركة - «سول».

    ■ أفضل فيلم وثائقي - «ماي أوكتوبوس تيتشر».

    ■ أفضل سيناريو أصلي - «بروميسينغ يونغ وومان».

    ■ أفضل سيناريو مقتبس - «ذي فاذر».

    طباعة