الأمير هاري يفتح قلبه.. ويكشف عن الذكريات المؤلمة بعد صدمة وفاة أمه

قال دوق ساسكس الأمير هاري إن صدمة وفاة والدته دفعته لتناول الكحول والمخدرات لـ«إخفاء» مشاعره، ولكي يشعر بقدر أقل مما كان يشعر به.

وكان هاري يبلغ (12 عاماً) فقط، عندما توفيت والدته، أميرة ويلز، في أغسطس 1997، في حادث سيارة، بينما كانت تطاردها الصحافة في باريس.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، اليوم الجمعة، أنه في الحلقات الثلاث الأولى من السلسلة الوثائقية متعددة الأجزاء «ذا مي يو كانت سي» (أنا الذي لا يمكن أن تراه) التي تعرضها قناة «آبل تي في»، تحدث هاري عن الذكريات المؤلمة من طفولته، بما في ذلك اللحظة الشهيرة التي كان يتم تصويره فيها مع شقيقه ووالده وعمه وجده وهم يسيرون وراء نعش ديانا في الجنازة.

وأوضح هاري (36 عاماً) للمذيعة، أوبرا وينفري في حديثه عن السلسلة الوثائقية «بالنسبة لي، الشيء الذي أتذكره أكثر كان صوت حوافر الخيول، وهي تسير على طول المركز التجاري».

وأضاف «كان الأمر كما لو كنت خارج جسدي وأسير فحسب وأفعل ما كان متوقعاً مني. كنت أظهر عُشر المشاعر التي كان الجميع يظهرونها: كانت هذه أمي، التي لن أقابلها مرة أخرى».

وتركز السلسلة الوثائقية على الصحة العقلية، إذ قال هاري لأوبرا وينفري إن صدمة فقد أمه جعلته يعاني من القلق ونوبات فزع حادة من عمر 28 حتى 32 عاماً.

وتابع «كنت على استعداد للشرب، كنت على استعداد لتناول المخدرات، كنت على استعداد لأن أجرّب وأفعل الأشياء التي كانت تشعرني بأقل قدر مما كنت أشعر به».

طباعة