أطلقتْ مبادرة «تبرّع واحتفل بعيد ميلادك الـ 18 مع بنك الدم»

«صحة» تدعو الشباب إلى التبرع بالدم للمرّة الأولى

الشاب عمر الفاتح اختار الاحتفال بعيد ميلاده الـ18 بتقديم أول تبرع له بالدم. من المصدر

أطلقت «صحة»، التابعة لمجموعة «بيورهيلث»، أكبر مجموعة للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، مبادرة «تبرّع واحتفل بعيد ميلادك الـ18 مع بنك الدم» عبر خدمات بنك الدم التابعة لها، بهدف تشجيع الشباب على الاحتفال ببلوغهم سن الأهلية للتبرع بالدم من خلال تقديم أول تبرع لهم، وتحويل هذه المحطة المهمة في حياتهم إلى فرصة هادفة للعطاء والإسهام في خدمة المجتمع.

ويمثل الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً نحو 15% من قاعدة المتبرعين لدى خدمات بنك الدم - صحة، ما يعكس تنامي اهتمام هذا الجيل بإيجاد سبل هادفة للإسهام في مجتمعه. وتسعى خدمات بنك الدم إلى تعزيز هذا التوجه من خلال تشجيع المزيد من الشباب على التبرع بالدم عند استيفائهم الشروط اللازمة، ومواصلة التبرع بانتظام متى أمكن. وبالنسبة إلى كثير من الشباب، يرتبط بلوغ سن الـ18 ببداية مرحلة جديدة في حياتهم، تتّسم بمزيد من الاستقلالية وتحمّل مسؤوليات جديدة، وتسعى خدمات بنك الدم (صحة) إلى جعل التبرع بالدم جزءاً من هذه المرحلة الانتقالية، بما يتيح للشباب الاضطلاع بدور فاعل في دعم صحة الآخرين وعافيتهم منذ سن مبكرة.

وقالت المديرة الطبية لخدمات بنك الدم (صحة)، الدكتورة إيمان الزعابي: «يُعد تشجيع الأفراد على التبرع بالدم فور استيفائهم شروط الأهلية عاملاً أساسياً في ضمان إمدادات مستدامة وموثوقة من الدم. وتسهم مبادرات مثل (تبرّع واحتفل بعيد ميلادك الـ18) في ترسيخ قيمة العطاء منذ سن مبكرة، وتشجيع الشباب على تبنّي عادة التبرع المنتظم بالدم، بما يعزز قدرتنا على تلبية احتياجات المرضى في مختلف أنحاء دولة الإمارات».

وتجسّدت المبادرة أخيراً في تجربة الشاب عمر الفاتح، الذي اختار الاحتفال بعيد ميلاده الـ18 بتقديم أول تبرع له بالدم. واحتفت خدمات بنك الدم بهذه المناسبة عبر تنظيم احتفال بسيط، وتقديم شهادة تقدير لعمر تكريماً لقراره بتحويل محطة شخصية مهمة في حياته إلى مناسبة للعطاء، وتعليقاً على تجربته، قال عمر: «في عيد ميلادي الـ18، اخترت أن أمنح هدية بدلاً من تلقيها، وكان التبرع بالدم للمرة الأولى وسيلة هادفة للاحتفال وإحداث أثر حقيقي. وآمل أن يفكر الشباب الآخرون في جعل التبرع بالدم جزءاً من محطاتهم المهمة في الحياة، وأن يواصلوا العطاء في السنوات المقبلة».

وتعكس تجربة عمر الهدف الأوسع للمبادرة، والمتمثل في تعريف الشباب بأهمية التبرع بالدم عند بلوغهم السن المؤهلة لذلك، وتشجيعهم على تبني هذه الممارسة على نحو مستمر، وتسهم المشاركة المنتظمة من المتبرعين المؤهلين في الحفاظ على إمدادات دم آمنة وموثوقة للمرضى الذين يحتاجون إلى الدم ومكوناته في حالات الطوارئ والعمليات الجراحية والعلاجات الطبية المستمرة.

وتدعو «صحة» الشباب المؤهلين للتبرع إلى معرفة المزيد عن التبرع بالدم، بما في ذلك شروط الأهلية ومواقع خدمات بنك الدم التابعة لها، والتفكير في جعل أول تبرع لهم بالدم جزءاً من احتفالهم بعيد ميلادهم الـ18.

تويتر