ضعف الوعي لدى بعض الأسر ومرتادي الشواطئ يتسبب في تراكمها

عائلات تتطوع لتنظيف شواطئ الفجيرة من النفايات

بعض الأشخاص يلقون النفايات على الشاطئ في مشهد غير حضاري. من المصدر

رصدت «الإمارات اليوم» تطوع عائلات لتنظيف شواطئ إمارة الفجيرة من النفايات التي تشوه المنظر الحضاري للمكان. وأكد عدد من المتطوعين، مواطنين ومقيمين، أن صناديق القمامة موزعة على طول الشواطئ، إلا أن ضعف الوعي لدى بعض الأسر ومرتادي الشواطئ يتسبب في تراكم كميات من النفايات على الشاطئ.

وقالت المتطوعة (أم محمد) إنها وعائلتها ذهبوا للتنزه على الشاطئ، وفوجئوا بكومة من بقايا الطعام ومخلفات المواد البلاستيكية، وغيرها من النفايات التي تؤذي البيئة، وتضر الحياة الفطرية، لذا قرروا التطوع لتنظيف الشاطئ.

وتابعت أنه ليس من اللائق أن يستمتع البعض بالتنزه على الشواطئ والمتنزهات، ثم يتركون خلفهم كومة من النفايات.

وقال الطفل المواطن، مبارك سعيد السعدي (11 عاماً)، إنه تطوع لتنظيف الشاطئ حباً للوطن، لأن منظر النفايات المتناثرة في الشاطئ غير حضاري.

وذكرت شقيقته، مريم سعيد السعدي، أن عمّال النظافة ليسوا مسؤولين عن جمع مخلفات كل فرد على الشواطئ، وعلى كل شخص مسؤولية الحفاظ على الأماكن العامة.

وأفادت المتطوعة، مريم البلوشي، بأنها كانت تتطوع بشكل سنوي لتنظيف الشواطئ والمتنزهات العامة، إلا أنه مع بداية جائحة «كورونا»، توقفت فعاليات التطوع، للالتزام بالإجراءات الاحترازية المفروضة، مؤكدة أنها تعمل بشكل فردي حين تزور الشاطئ بهدف التنزه، وتبدأ بجمع المخلفات التي تتركها بعض الأسر، وتضع أولوية لجمع نفايات الشواء، مثل الفحم والأسياخ الحديدية التي تستخدم في الشواء، لخطرها على سلامة مرتادي الشواطئ والمتنزهات، خصوصاً الأطفال وكبار السن. وطالبت بضرورة تنمية الشعور لدى الأشخاص بواجبهم في تطبيق الشروط والأحكام الخاصة بالبيئة، وتنمية ثقافة الإحساس بالمسؤولية تجاه الممتلكات العامة.

من جهتها، أكدت بلديات (الفجيرة ودبا الفجيرة وخورفكان وكلباء) على استجابتها الفورية للبلاغات التي تفيد بوجود نفايات في الشواطئ والمتنزهات العامة، عبر فرق التفتيش التي تعمل بشكل مستمر على مدار الساعة، لضبط كل ما من شأنه تشويه المظهر العام أو ما يسبب إزعاجاً للجمهور.

وأوضحت أنها توزع العمال والفرق المختصة بهدف تنظيف الأماكن العامة والمتنزهات والشواطئ بشكل فوري، مع رصد المخالفات التي تحدث على الشواطئ، التي يتمثل معظمها في رمي المخلفات على الشاطئ.

ولفتت إلى أن هناك عائلات وأفراداً يتعاونون مع الفرق، ويسهمون بشكل فعال في رمي المخلفات في أماكنها المخصصة، أو إزالة المخلفات، للإسهام في تجميل الشاطئ، وتوفير بيئة صحية خالية من النفايات.

• أسر تترك النفايات على الرغم من وجود صناديق قمامة على طول الشواطئ.

طباعة