«خيرية الشارقة» تنفق 2.5 مليار درهم خلال 10 سنوات

الهيئة نفذت مشروعات في 110 دول. من المصدر

أعلنت جمعية الشارقة الخيرية، أن قيمة ما أنفقته على مشروعاتها الإنسانية والخيرية داخل الدولة وخارجها خلال الفترة من 2008 - 2018 بلغت مليارين و536 مليون درهم، شملت حزمة من المساعدات الداخلية التي تم تقديمها للمحتاجين داخل الدولة من المواطنين والمقيمين على أرضها، بجانب مدفوعات كفالة الأيتام، إضافة إلى تنفيذ حزمة من المشروعات والأعمال الخارجية، في ما يقارب 110 دول.

جاء ذلك، في تقرير أصدرته الجمعية بمناسبة «اليوم العالمي للعمل الخيري»، الذي يوافق 5 سبتمبر من كل عام، وتأكيداً على كونها واحدة من أهم المؤسسات الخيرية في الدولة، حيث قدمت منذ ثلاثة عقود عطاء يغطي احتياجات 5000 أسرة داخل الدولة، لتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم.

وقال الشيخ عصام بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن الجمعية أدت دورها على الوجه الصحيح، وهو ما يبدو جلياً في نتاج الأرقام التي تم تحقيقها على مدار العقد الماضي من عمرها وتاريخها، مشيراً إلى أن الجهود تركزت بشكل رئيس على دعم مشروعات التعليم والصحة، سواء داخل الدولة أو خارجها، فهي بالأساس تسهم في بناء الإنسان ليكون أداة فعالة ومؤثرة في خدمة وطنه.

وأضاف أنه «من هذا المنطلق قامت الجمعية بدور مؤثر وفعال في تحقيق الاستقرار النفسي والذهني للطلبة الدارسين».

وذكر أن إدارة المساعدات الداخلية استقبلت طلبات المتعسرين في سداد الرسوم الدراسية وساعدتهم، موضحاً أن جملة المساعدات خلال العام الماضي بلغت 20 مليون درهم، إضافة إلى توزيع ما يقارب 10 آلاف حقيبة.

وأوضح أن جهود الجمعية في خدمة المرضى من الفقراء والمحتاجين تكللت بنجاح من خلال إنشاء خدمة «خير الإنسانية»، التي تستهدف توفير العلاج للحالات المرضية التي تحتاج لتدخلات علاجية وجراحية فورية، مبيناً أن الجمعية تمكنت عبر هذه الخدمة من علاج نحو 600 حالة مرضية خلال عام 2018 فقط بكلفة مالية بلغت 10 ملايين درهم.

طباعة