تكفلت بها الجمعية منذ بدء العام الدراسي الجديد

2.6 مليون درهم من «الشارقة الخيرية» لمساعدة 600 طالب متعسر

محمد المنعي: الجمعية تضع دعم التعليم ضمن أولوياتها، انطلاقاً من أهمية مساعدة الطلبة الذين تحول ظروف أسرهم المالية دون مواصلة تعليمهم.

تمكنت جمعية الشارقة الخيرية، منذ بدء العام الدراسي الجديد حتى منتصف سبتمبر الجاري، من مساعدة 600 طالب متعسر في سداد مستحقاتهم الدراسية ضمن مشروع «دعم طالب العلم»، بعدما حالت الظروف المالية لأسرهم دون حجز مقاعد دراسية لهم، حيث تكفلت الجمعية بسداد مستحقات دراسية بلغت قيمتها 2.6 مليون درهم، بما أتاح للطلبة استكمال إجراءات الالتحاق بالمدارس والانتظام في مقاعدهم الدراسية.

وقال مدير إدارة المساعدات الداخلية في جمعية الشارقة الخيرية، محمد سليم المنعي، إن الجمعية تضع دعم التعليم ضمن أولوياتها، انطلاقاً من أهمية مساعدة الطلبة الذين تحول ظروف أسرهم المالية دون مواصلة تعليمهم بصورة منتظمة، موضحاً أن المساعدات التي قدمتها الجمعية خلال الأسابيع الأولى من العام الدراسي، أسهمت في معالجة حالات تعثر دراسي كانت تهدد بحرمان الطلبة من مقاعدهم، حيث تم سداد المستحقات المترتبة عليهم، وتمكينهم من الانتظام في الدراسة، وأضاف أن هذه المساعدات تأتي استمراراً لما قدمته الجمعية قبيل حلول العام الدراسي، حيث شملت مبادراتها دعم 6500 طالب من مختلف المراحل الدراسية، من خلال توفير الحقائب المدرسية المزودة بكل الأدوات والمستلزمات الدراسية، بما يهيئ الطلبة لبدء عامهم الدراسي من دون أن تشكل الكُلفة الدراسية والأدوات المدرسية عبئاً إضافياً على أسرهم، وأشار المنعي إلى أن مشوار دعم الطلبة لايزال في بدايته، إذ لم يمضِ على انطلاق العام الدراسي سوى بضعة أسابيع، وتواصل الجمعية استقبال العشرات من طلبات المساعدات الدراسية بشكل يومي عبر موقعها الإلكتروني، داعياً المحسنين وأهل الخير إلى مواصلة دعم مشروع «دعم طلبة العلم»، والإسهام في مساعدة الطلبة على مواصلة تعليمهم، وتجاوز الظروف التي قد تعيق مسيرتهم الدراسية، مؤكداً أن دعم طالب العلم هو استثمار في مستقبله وفي المجتمع بأسره، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة».

 

تويتر