120 ألف درهم كلفة علاج أسرة «أبوهيا»

الأب والابنة يعانيان الصرع.. والأم تحتاج إلى جراحة عاجلة

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

تعاني أسرة (أبوهيا) ظروفاً صحية ومالية صعبة، إذ يحتاج الأب إلى أدوية وفحوص دورية لعلاج مرض الصرع، بكلفة 45 ألف درهم، بينما تحتاج زوجته إلى إجراء عملية جراحية عاجلة بكلفة 39 ألف درهم، كما تحتاج طفلتهما (هيا - ثمانية أعوام)، إلى فحوص ومتابعة طبية في قسم الأعصاب، للاشتباه في إصابتها بالصرع، بكلفة 36 ألف درهم، ليصل إجمالي الكلفة العلاجية المطلوبة لأفراد الأسرة الثلاثة (الأب والأم والابنة) إلى 120 ألف درهم.

وناشد (أبوهيا - أردني - 37 عاماً) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير كلفة علاج أسرته بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، مؤكداً أن ظروفه المالية لا تسمح له بتحمل النفقات العلاجية، خصوصاً بعد فقدانه وظيفته ومصدر دخله الوحيد.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت معاناتي الصحية عام 2014 عندما كنت برفقة أفراد أسرتي خلال تجمع عائلي في العطلة الأسبوعية، إذ فقدت الوعي بصورة مفاجئة، ونقلت إلى قسم الطوارئ بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حيث خضعت لفحوص طبية وأشعة مقطعية عدة، قبل أن تُظهر النتائج إصابتي بمرض الصرع، وقد أبلغني الطبيب المختص بأنني أحتاج إلى تناول الأدوية بصورة منتظمة، إلى جانب إجراء فحوص دورية ومتابعة مستمرة لحالتي الصحية، وخلال السنوات الماضية كان التأمين الصحي يغطي جزءاً من كلفة علاجي، كما ساعدتني جمعيات خيرية وفاعلو خير في توفير الأدوية، إلا أن ظروفي المالية ازدادت صعوبة بعدما فقدت وظيفتي عام 2023 التي كانت مصدر الدخل الوحيد لأسرتي المكونة من أربعة أطفال وزوجة (ربة منزل)».

وأوضح: «بعد توقفي عن العمل حاولت زوجتي مساعدتي في تدبير متطلبات الحياة اليومية، من خلال أعمال بسيطة كانت تنجزها داخل المنزل، إضافة إلى حياكة الملابس وبيعها، حتى نتمكن من توفير قوت يومنا وتلبية احتياجاتنا الأساسية، بما في ذلك إيجار المسكن والمأكل والمشرب».

وقال: «بدأت ظروف الأسرة تتفاقم، في يوليو الماضي، بعدما تعرضت زوجتي لنزيف حاد، استدعى نقلها على الفور إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث خضعت للفحوص والتحاليل اللازمة، وأبلغني الطبيب المعني بأنها تحتاج بصورة عاجلة إلى أخذ عينة وإجراء عملية جراحية لتشخيص حالتها، بكلفة تبلغ 39 ألف درهم».

وأضاف: «لم أكن قد استوعبت مرض زوجتي المفاجئ لأصدم، في أغسطس الماضي، بتعرض ابنتي (هيا) لحالة إغماء أسقطتها على الأرض، فنقلها إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وقد خضعت هناك لفحوص وتحاليل طبية وأشعة مقطعية ورنين مغناطيسي في منطقة الرأس، قبل أن يبلغني الطبيب بأن حالتها تستدعي تحويلها إلى قسم الأعصاب، وإجراء مزيد من الفحوص والمتابعة الطبية، للاشتباه في إصابتها بمرض الصرع، بينما تبلغ كلفة استكمال فحوصها وعلاجها 36 ألف درهم».

وقال: «أنا عاجز عن توفير كلفة علاجي وعلاج زوجتي وابنتي، وليس لديّ مصدر دخل، كما أن مرض زوجتي حال دون استمرارها في الأنشطة المساعدة، بما فيها حياكة الملابس، وهي الأعمال البسيطة التي كنا نعتمد عليها لتوفير احتياجاتنا اليومية».

وناشد (أبوهيا) أهل الخير والجمعيات والمؤسسات الإنسانية مساعدته على سداد كلفة العلاج البالغة 120 ألف درهم، حتى يتمكن أفراد أسرته من استكمال الفحوص وتلقي العلاج اللازم، قبل أن تتفاقم حالاتهم الصحية.

الأب:

• مرض زوجتي حال دون استمرارها في الأعمال البسيطة التي كنا نعتمد عليها لتوفير احتياجاتنا اليومية.

تويتر