لا يزال يحتاج إلى 52 ألف درهم

متبرعان يسهمان في علاج «أبو أحمد» بـ 8000 درهم

«أبوأحمد» أجرى عملية زراعة كبد قبل 17 عاماً. «صورة تعبيرية» عن غيتي

تكفل متبرعان بسداد مبلغ 8000 درهم من كلفة الأدوية التي يحتاج إليها (أبوأحمد ـ موريتاني)، إذ سدد الأول 5000 درهم، فيما سدد الآخر مبلغ 3000 درهم، ولايزال المريض ينتظر من يساعده في تدبير 52 ألفاً و122 درهماً بقية كلفة العلاج حتى لا تتعرض حياته للخطر.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وقدم (أبوأحمد) الشكر للمتبرعين على استجابتهما لمعاناته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، متمنياً أن تمتد إليه أيادي أهل الخير ومساعدته على استكمال كلفة العلاج.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 25 من يوليو الماضي قصة (أبوأحمد - 54 عاماً) الذي تعرض لأزمة صحية في عام 2005، وتبين إصابته بتليف في الكبد بمرحلة متأخرة، وخضع لعملية زراعة كبد خارج الدولة، تكفل أحد المتبرعين بنفقاتها كاملة، وأكد الأطباء حاجته إلى أدوية مثبطة لمناعة الجسم مدى الحياة، وتبلغ كلفتها 60 ألفاً و122 درهماً سنوياً، وبطاقة التأمين الصحي لا تغطي كلفة هذه الأدوية، والمشكلة أن إمكاناته المالية متواضعة ولا تمكنه من توفير المبلغ.

وسبق أن روى (أبوأحمد) قصة معاناته مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه تعرض لمشكلات صحية شديدة قبل 17 عاماً، وتبين بعد الفحوص والتحاليل إصابته بتليف في الكبد، وتدهورت حالته الصحية بشكل كبير، وحدثت له مضاعفات صحية حرجة، وأكد الأطباء أن الأمل الوحيد لنجاته إجراء عملية زراعة كبد عاجلة.

وتابع أنه في نهاية عام 2005 تكفل أحد المتبرعين بالنفقات العلاجية الكاملة لزراعة الكبد خارج الدولة، وتكللت العملية بالنجاح، وعاد إلى الدولة ودخل مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وتم إجراء فحوص وتحاليل طبية وخضع لعلاج تكميلي، وأكد الأطباء حاجته إلى أدوية مثبطة لمناعة الجسم مدى الحياة، لكيلا تتم مهاجمة العضو المزروع وتنتكس حالته الصحية بشكل خطير وتحدث له مضاعفات حرجة.

وأضاف (أبوأحمد) أن كلفة الأدوية مرتفعة وفوق إمكاناته المالية المتواضعة، ولا يستطيع الحياة من دونها ويجب الانتظام على تناولها بشكل مستمر، لافتاً إلى أنه خلال الفترة الماضية كان يخضع للعلاج تحت برنامج الإعفاء، لكن طوال السنوات الثلاث الماضية تم إيقافه، وخلال العام الماضي ساعده أحد المحسنين بتوفير الأدوية، وأصبح عاجزاً عن تدبير كلفة العلاج، وبطاقة التأمين الصحي لا تغطي هذه الكلفة المرتفعة، ولا يعرف كيفية التصرف في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها. وأوضح أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ستة أفراد، ولديه أربعة أولاد يدرسون في المدارس، ويعمل إمام مسجد براتب 7000 درهم، يدفع منه 2000 درهم لرسوم أبنائه الدراسية، وبقية الراتب تذهب إلى مصروفات الحياة ومتطلباتها، ولا يعرف كيفية تدبير مبلغ الأدوية التي يحتاج إليها.

وأشار (أبوأحمد) إلى أنه طرق كل الأبواب بحثاً عن حل لمشكلته، وباءت جهوده بالفشل، ووضعه الصحي لا يسمح له بالمكوث بلا أدوية، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير بقية كلفة الأدوية التي يحتاج إليها حتى لا تتعرض حياته للخطر.

«أبوأحمد» خضع لزراعة كبد ويحتاج إلى أدوية مثبطة لمناعة الجسم مدى الحياة.

طباعة