كلفة 25 جلسة إشعاعية و«كيماوي» وأدوية

«أم جعفر» تحتاج إلى 40 ألف درهم لاستكمال علاج السرطان

صورة تعبيرية مولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

تواجه أم جعفر (سودانية - 60 عاماً)، ضغوطاً نفسية ومالية كبيرة، خلال رحلة العلاج الشاقة، التي فرضتها عليها إصابتها بسرطان القنوات الصفراوية، إذ تحتاج إلى 40 ألف درهم، حتى تتمكن من التغلب على المرض، والعودة إلى أسرتها وحياتها الطبيعية.

وتشمل خطة علاجها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي 25 جلسة إشعاعية، وعلاجاً كيماوياً، وأدوية، فيما تناشد المريضة أهل الخير مساعدتها على سداد المبلغ المطلوب لمواصلة رحلتها العلاجية.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأن الفحوص أظهرت إصابة المريضة بسرطان في القنوات الصفراوية، لافتاً إلى حاجتها للعلاج الكيماوي والإشعاعي، إلى جانب تناول الأدوية.

وقالت «أم جعفر» لـ«الإمارات اليوم» إن معاناتها الصحية بدأت في عام 2021، عندما أصيبت بالتهابات متكررة في القنوات الصفراوية، وظهرت عليها أعراض عدة، تمثلت في انسداد القنوات واصفرار الجلد وابيضاض العينين بسبب ارتفاع مادة (البيليروبين) في الدم، ووجود مشكلة في الكبد، ما استدعى دخولها المستشفى مرات كثيرة، وخضوعها لعمليات جراحية مستعجلة لتصريف العصارة الصفراوية. وأضافت: «كنت أعاني آلاماً ومضاعفات متكررة، وأمكث في المستشفى كلما ساءت حالتي الصحية، وقد أُجريت لي عملية لإنشاء وصلة بين الكبد والأمعاء الدقيقة، على أمل أن تتحسن حالتي وأتخلص من المضاعفات الصحية التي عانيتها». وتابعت: «بعد العملية أخذ الأطباء عينة من القناة الكبدية المشتركة لتحليلها، وجاءت النتائج لتكشف إصابتي بسرطان القنوات الصفراوية بعد ظهور خلايا سرطانية فيها». وقالت: «كان الخبر صدمة كبيرة لي ولأفراد أسرتي، فلم أكن أتوقع أن تكون نتيجة الفحوص بهذه الصعوبة، خصوصاً بعد سنوات من مراجعة المستشفى والخضوع للعلاج والعمليات». وأكدت أن الأطباء وضعوا لها خطة مكثفة، تتضمن جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، إضافة إلى تناول الأدوية ومتابعة حالتها.

وشرحت المريضة أن كلفة خطة العلاج تبلغ 40 ألف درهم، وأن حالتها الصحية تستدعي استكمال رحلة العلاج، بعد معاناتها مضاعفات المرض لسنوات، متمنية أن يساعدها العلاج على السيطرة على حالتها وتحسين وضعها الصحي.

ولفتت «أم جعفر» إلى أنها تعيش حالة من الخوف والقلق بسبب إصابتها بالمرض، لكنها تتمسك بالأمل في العودة إلى حياتها الطبيعية، واستئناف حياتها بين أفراد أسرتها.

وناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير المبلغ المطلوب، حتى تتمكن من مواصلة خطتها العلاجية.

«أم جعفر»:

• أتمنى استكمال علاجي والتغلب على المرض، والعودة إلى أسرتي وحياتي الطبيعية.

تويتر