تعرضت لجلطة أثّرت في حركتها وتحتاج إلى برنامج تأهيل مكثف

متبرع يسدد 162 ألف درهم لعلاج «أم يوسف»

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

سدد متبرع 162 ألف درهم كلفة برنامج العلاج الطبيعي والتأهيل المكثف لـ(أم يوسف - 71 عاماً)، بعد تعرضها لجلطة أثرت بشكل كبير في قدرتها على الحركة، وجعلتها طريحة الفراش، بينما عجز ابنها المعيل الوحيد لها عن تدبير كلفة العلاج بسبب محدودية إمكاناته المالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة (أم يوسف) التي ترقد في مدينة الشيخ طحنون بن محمد الطبية في العين التابعة لشركة صحة، بعد تعرضها لجلطة أدت إلى تراجع قدرتها على الحركة، وأصبحت بحاجة إلى رعاية مستمرة.

وأعرب ابن المريضة عن سعادته بهذه المبادرة الإنسانية، قائلاً: «خبر التكفل بعلاج والدتي أزال عن كاهلي والأسرة حملاً ثقيلاً، ولا أمتلك من الكلمات ما يمكنني أن أعبّر به عن شكري وامتناني للمتبرع الذي وقف معنا في هذه الظروف الصعبة. وأسأل الله أن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يجزيه عنا خير الجزاء. ما فعله لم يكن مجرد سداد مبلغ مالي، بل إنه منح والدتي فرصة لمواصلة علاجها، ومنح أسرتنا أملاً كنا في أمسّ الحاجة إليه».

وروى (يوسف) قصة معاناة والدته قائلاً، إنها كانت تعيش حياتها بصورة طبيعية قبل تعرّضها للجلطة، إلا أن وضعها تغيّر بعد الأزمة الصحية التي ألمت بها، إذ فقدت جانباً كبيراً من قدرتها على الحركة، وأصبحت بحاجة إلى المساعدة والرعاية المستمرة، الأمر الذي ترك أثراً بالغاً في نفوس أفراد الأسرة الذين يأملون أن تتمكن والدتهم من تجاوز هذه المرحلة، والعودة إلى حياتها بصورة أفضل. وأضاف أن الأسرة تتمسك بالأمل في تحسن حالتها، خصوصاً أن العلاج الطبيعي والتأهيل يُمثّلان مرحلة مهمة في رحلة علاجها، إلا أن المشكلة الأساسية التي تقف أمامها حالياً تتمثّل في عدم القدرة على توفير المبلغ المطلوب لتغطية كلفة برنامج العلاج والتأهيل.

وقال: «والدتي تبلغ 71 عاماً، وتعرّضت لجلطة جعلتها حبيسة الفراش، وهي موجودة حالياً في المستشفى، وكل ما نتمناه أن تحصل على فرصة لاستكمال العلاج الطبيعي والتأهيل اللذين تحتاج إليهما، حتى تتحسن حالتها وتستعيد قدرتها على الحركة». وأوضح أن رؤية والدته عاجزة عن الحركة بعد أن كانت تمارس حياتها بصورة طبيعية أمر بالغ الصعوبة بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه يحاول قدر استطاعته الوقوف إلى جانبها، وتوفير احتياجاتها، إلا أن إمكاناته المالية المحدودة لا تسمح له بتحمل الكلفة المرتفعة للعلاج.

وتابع: «أنا المعيل الوحيد لوالدتي وأتحمل مسؤولية مصروفاتها واحتياجاتها، وراتبي بالكاد يكفي لتغطية متطلبات الحياة اليومية، لذلك فإن قيمة العلاج تفوق قدرتي المالية بشكل كبير، ولا أستطيع تدبيرها».

وأشار إلى أن الأسرة لا تبحث سوى عن فرصة تمنح (أم يوسف) أملاً جديداً في التحسن، خصوصاً في ظل حاجتها إلى جلسات علاج طبيعي وتأهيل مكثفة، مؤكداً أن المبلغ المطلوب سيخفف عن الأسرة عبئاً كبيراً، ويُمكّن والدته من مواصلة رحلة العلاج، وتشكل الإصابة بالجلطة نقطة تحول في حياة (أم يوسف) وأسرتها، إذ أصبحت تعتمد على الآخرين في كثير من شؤون حياتها اليومية، بينما يحاول ابنها أن يكون إلى جوارها ويوفر لها ما يستطيع من الرعاية والاحتياجات، رغم الضغوط المالية التي يواجهها.

ويقول إن معاناة والدته لا تتوقف عند حدود المرض، إذ إن حاجتها إلى العلاج والتأهيل المستمرين تضاعف قلق الأسرة بشأن مستقبل حالتها، لافتاً إلى أن كل يوم يمر يجعلهم أكثر تمسكاً بأمل توفير العلاج اللازم لها. وأضاف: «لا أستطيع الاقتراض أو تحمل التزامات مالية تفوق قدرتي. وفي الوقت نفسه، يصعب عليّ أن أرى والدتي بحاجة إلى العلاج ولا أستطيع توفيره لها، وأتمنى أن تجد من يقف إلى جانبها في هذه الظروف». وأكد أنه يبذل كل ما يستطيع من أجل رعاية والدته، إلا أن دخله المحدود يذهب إلى متطلبات المعيشة والاحتياجات الأساسية، ولا يتبقى منه ما يمكن أن يغطي كلفة برنامج علاجي بهذا الحجم، مشيراً إلى أن المبلغ يمثل بالنسبة إليه رقماً يفوق إمكاناته بصورة كاملة.

ابن المريضة:

• لا أمتلك من الكلمات ما يمكنني أن أعبّر به عن شكري للمتبرع. فقد منح والدتي فرصة لمواصلة علاجها، ومنح أسرتنا أملاً كنا في أمسّ الحاجة إليه.

تويتر