يعاني تليّفاً رئوياً منذ الولادة

«أحمد» يحتاج إلى أدوية بـ 19 ألف درهم لإنقاذ حياته

يعاني (أحمد - سوداني - 19 عاماً) تليفاً رئوياً منذ الولادة، إلى جانب بعض الأمراض الأخرى المزمنة، ووفقاً لمستشفى توام في مدينة العين، فإنه يحتاج إلى أدوية وأغذية طبية علاجية من نوع خاص مدى الحياة، خصوصاً أنه يعتمد عليها اعتماداً كبيراً حتى يعيش بشكل طبيعي، وفي حال عدم الحصول عليها يؤثر ذلك سلباً في حياته، وينتج عنه نزول وزنه تلقائياً، وتشكّل خطراً على حياته، وتبلغ كلفة هذه الأدوية 19 ألفاً و632 درهماً لمدة عام كامل، ويناشد أهل الخير مساعدته في تدبير كلفة الأدوية التي يحتاج إليها نظراً لظروف أسرته المالية الصعبة.

وروت والدة المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة ابنها (أحمد) مع المرض، قائلة إن ابنها (أحمد) يعاني إصابته بتليف رئوي منذ الولادة، لأنه مرض وراثي في العائلة، موضحة أنها كانت لها ابنة أكبر من (أحمد) وتوفيت متأثرة بهذا المرض.

وأضافت أن المرض تسبب في إصابة (أحمد) بتليف في البنكرياس، وهذا الأمر سبّب له مشكلات في الكلى، لافتة إلى أن (أحمد) كان يخضع للعلاج بشكل دائم تحت برنامج الإعفاء، وكانت لديه بطاقة صحية، لكن منذ ثلاث سنوات لم يشمله الإعفاء، خصوصاً في المستلزمات والأغذية الطبية العلاجية التي يحتاج إليها، الأمر الذي تسبب له في مشكلات صحية ونقص في الوزن، حتى تكفلت إحدى الجمعيات الخيرية بتغطية تكاليف العلاج، طوال الفترة الماضية، ثم توقفت عن الدعم، وحالياً الأسرة عاجزة عن تدبير النفقات العلاجية له، وأشارت إلى أن كلفة العلاج الشهري تبلغ 1636 درهماً، وهو يحتاج إلى هذا العلاج مدى الحياة، وفي حال الانقطاع عن تناول هذه الأدوية والمكملات الغذائية، تتدهور حالته الصحية بشكل كبير، وتشكّل خطراً على حياته، كما حدث لأخته التي توفيت بالمرض نفسه، موضحة أن من بين المكملات الغذائية التي يحتاج إليها، حليباً من نوع خاص، وكلفته عالية وتفوق إمكانات زوجها المالية المتواضعة.

وذكرت الأم أن زوجها المعيل الوحيد لأفراد الأسرة المكونة من ثلاثة أبناء، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5000 درهم، يذهب منه 1666 درهماً شهرياً لإيجار المسكن، والبقية تذهب لسداد الرسوم الدراسية لأبنائهما ومصروفات الحياة ومتطلباتها.

ولفتت إلى أن الزوج يعجز أيضاً عن سداد مبلغ 7700 درهم متأخرات دراسية لاثنين من أبنائهما، ولا تعرف كيفية تدبير مبلغ علاج (أحمد) لإنقاذ حياته، مؤكدة أن حياته وصحته مرتبطتان بهذا الدواء والعلاج، والأسرة تعجز عن تدبير تكاليف العلاج، ولا تتحمل رؤية صحته تتدهور يوماً بعد يوم وهي مكتوفة الأيدي.

وأضافت أنها طرقت كل الأبواب، واقترضت من الأهل والجيران لشراء الأدوية الضرورية، من أجل الحفاظ على حياته في ظل وضعه الصحي الحرج، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير تكاليف علاج ابنها لإنقاذ حياته.

أخت «أحمد» توفيت بالمرض الوراثي نفسه.

طباعة