فقد عمله بسبب تردي وضعه الصحي

«حمود» يحتاج إلى 85 ألف درهم لعلاج تضخم البروستاتا وأمراض مزمنة

صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

يواجه (حمود - 66 عاماً - يمني) ظروفاً صحية ومعيشية صعبة، خصوصاً بعد إصابته بتضخم البروستاتا، إلى جانب معاناته أمراضاً مزمنة، ما يجعله بحاجة إلى رعاية طبية مستمرة، فيما تبلغ كُلفة العلاج المطلوب 85 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرته المالية، بعد توقفه عن العمل بسبب وضعه الصحي المتردي، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب.

وقال (حمود) لـ«الإمارات اليوم» إن حياته تحوّلت خلال الفترة الماضية من الاستقرار والاعتماد على النفس إلى رحلة طويلة مع المرض والمراجعات الطبية، إذ كان يعمل في إحدى الشركات الخاصة، ويعتمد على دخله في تدبير متطلبات حياته اليومية، إلا أن حالته الصحية لم تعد تسمح له بمواصلة العمل بالشكل المعتاد، واضطر إلى التوقف عنه، ليجد نفسه أمام تحديين في وقت واحد، أولهما المرض وما يصاحبه من حاجة مستمرة إلى العلاج والمتابعة الطبية، وثانيهما عدم وجود دخل يُمكّنه من تحمّل النفقات العلاجية المطلوبة، وأضاف أن إصابته بمشكلات في البروستاتا وتضخمها، إلى جانب معاناته مرضاً في القلب، جعلت حالته تحتاج إلى متابعة طبية وعلاج مستمر، مشيراً إلى أن الأطباء بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة) يشددون على ضرورة متابعة وضعه الصحي بشكل مستمر.

ولفت إلى أن الأطباء أكدوا أن علاجه يتطلب 85 ألف درهم، وهو مبلغ كبير بالنظر إلى إمكاناته الحالية، ولا يستطيع تدبيره بعد توقفه عن العمل.

وتابع (حمود) أن المرض لم يؤثر في صحته فحسب، وإنما انعكس على مختلف تفاصيل حياته، إذ أصبح جل اهتمامه منصباً على كيفية مواصلة العلاج، والحصول على الرعاية الطبية اللازمة، في وقت لم يعد لديه مصدر دخل يُمكّنه من تدبير كُلفة علاجه، لافتاً إلى أن الظروف الصحية التي يمر بها فرضت عليه التوقف عن العمل، بعد أن أصبح غير قادر على أداء مهامه بالشكل الذي كان عليه سابقاً.

وأشار إلى أن عمله كان مصدر أمان واستقرار له، إذ كان يُمكّنه من تلبية احتياجاته، والاعتماد على نفسه، لكن المرض غيّر ظروفه بصورة كبيرة، ووضعه أمام واقع لم يكن مستعداً له، إذ أصبح يحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة للعلاج في الوقت الذي فقد مصدر دخله بسبب حالته الصحية.

وأكد أن أكثر ما يشغله حالياً هو استكمال العلاج وعدم انقطاعه، خصوصاً في ظل معاناته أكثر من مشكلة صحية في الوقت نفسه، إذ تتطلب حالته متابعة مستمرة حتى لا تتفاقم المضاعفات.

ويناشد المريض أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تأمين المبلغ المطلوب، قائلاً: «أملي في الله ثم في أهل الخير كبير، وأتمنى أن أجد من يساعدني على تدبير كُلفة العلاج، لم أعد أطلب شيئاً سوى أن أستطيع مواصلة علاجي، وأن تمر هذه الأزمة الصحية بسلام».

تويتر